بينهم عائلات سورية.. ظروف صعبة يكابدها النازحون في صور جنوبي لبنان



تتواصل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، رغم سريان الهدنة، مفاقمة الأوضاع الإنسانية.
في مدينة صور ومحيطها، اضطر عشرات النازحين إلى الإقامة في خيام ومناطق مفتوحة بعد تدمير منازل ومبانٍ سكنية جراء القصف.
وقال مراسل التلفزيون العربي إدمون ساسين، إن أكثر من 10 غارات إسرائيلية استهدفت خلال الساعات الماضية القضاءين الغربي والشرقي في منطقة صور، ما أسفر عن سقوط أربعة شهداء بينهم نساء، إلى جانب أضرار واسعة في الممتلكات والبنى السكنية.
تفاقم معاناة النازحين
وأضاف أن إحدى الغارات استهدفت منطقة المعشوق قرب صور، متسببة بدمار كبير في المكان، في ظل استمرار تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق المنطقة.
وفي موازاة التصعيد العسكري، تتفاقم معاناة النازحين الذين لجأوا إلى مدينة صور، بينهم عائلات سورية كانت تعمل في القطاع الزراعي في القرى الحدودية الجنوبية، قبل أن تفقد مصادر رزقها بسبب القصف والنزوح القسري.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي، فإن عددًا من هذه العائلات لم يتمكن من الوصول إلى مراكز الإيواء الرسمية، ما اضطرها إلى نصب خيام في مناطق مفتوحة، وسط نقص في الاحتياجات الأساسية والخدمات.
ويعتمد النازحون على مساعدات محدودة تقدّم عبر مبادرات فردية وجمعيات محلية ونشطاء، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار الغارات واتساع رقعة الدمار في جنوب لبنان.
ويشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متواصلًا شمل خلال الساعات الماضية، غارات جوية وقصفًا مدفعيًا واستهدافات بطائرات مسيّرة، في وقت تحدثت فيه مصادر ميدانية عن توتر متصاعد على طول الشريط الحدودي.