يجب أن نتعلم ونقرأ ما يفيدنا في الدين والحياة لنكتسب القوه للعباده وفعل الخير . من الصعب أن نقدر على مواجهة مصاعب الحياة ونحن لا نقرأ ونخاف ان نمشي في طريق الخير لأنه احيانا يكون طريق الخير ذو صعوبه وخطوره . ما يجعلنا اقوياء هو قراءة ما يفيد وسلوك طريق الدين ومصاحبة الصالحين . هكذا نكون اقوياء بإذن الله . ونتأكد من صحة هذا الكلام من تدبر هذه الآيه .. قال تعالى : ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ... )
[ البقرة: 249]
التفسير: فلما خرج طالوت بجنوده لقتال العمالقة قال لهم: إن الله ممتحنكم على الصبر بنهر أمامكم تعبرونه؛ ليتميَّز المؤمن من المنافق، فمن شرب منكم من ماء النهر فليس مني، ولا يصلح للجهاد معي، ومن لم يذق الماء فإنه مني؛ لأنه مطيع لأمري وصالح للجهاد، إلا مَن ترخَّص واغترف غُرْفة واحدة بيده فلا لوم عليه. فلما وصلوا إلى النهر انكبوا على الماء، وأفرطوا في الشرب منه، إلا عددًا قليلا منهم صبروا على العطش والحر، واكتفوا بغُرْفة اليد، وحينئذ تخلف العصاة.
هكذا نعلم وتأكد انه بالسير بالطريق الدين وتجنب الحرام يجعلنا أقوى امام الصعاب واقوى من مكائد شياطين الأنس .
أحمد الغيثي





رد مع اقتباس