النتائج 1 إلى 2 من 2
الموضوع:

محمد أبو سرير.. «صياد المشاهد» الذي كشف جمال القطيف من السماء

الزوار من محركات البحث: 1 المشاهدات : 40 الردود: 1
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    مراقبة
    بنت بني عوام
    تاريخ التسجيل: September-2016
    الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 25,953 المواضيع: 9,325
    صوتيات: 139 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 4045
    مزاجي: متفائلة
    المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
    أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
    موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
    آخر نشاط: منذ 31 دقيقة
    مقالات المدونة: 1

    محمد أبو سرير.. «صياد المشاهد» الذي كشف جمال القطيف من السماء

    محمد أبو سرير.. «صياد المشاهد» الذي كشف جمال القطيف من السماء

    في كل مرة ترتفع فيها طائرته المسيّرة فوق شواطئ القطيف ومزارعها وواجهاتها البحرية، كان محمد أبو سرير يحاول أن يلتقط أكثر من مجرد صورة. كان يبحث عن زاوية مختلفة تعيد لأهالي المدينة علاقتهم بالمكان، وتكشف تفاصيل ربما اعتادوها يوميًا دون أن يتأملوها من السماء.
    يقول المصور الجوي محمد أبو سرير أن شغفه بالتصوير بدأ من رغبته في إبراز جمال محافظة القطيف، قبل أن يتحول التصوير الجوي عبر الطائرات المسيّرة إلى مشروع بصري يوثق هوية المكان وتفاصيله من زوايا غير مألوفة.
    بدايات أبو سرير مع التصوير لم تكن مختلفة عن كثير من الهواة الذين جذبهم شغف توثيق اللحظات والمشاهد الجميلة، لكن دخوله عالم التصوير الجوي غيّر نظرته بالكامل. يقول إن ”الدرون“ لم يعد بالنسبة له مجرد هواية، بل أداة تحكي قصة، خصوصًا بعدما بدأ الناس يشاهدون مدينتهم بطريقة لم يعتادوها من قبل.
    ويستعيد المصور الجوي أول لقطة شعر معها بأنه صنع شيئًا مختلفًا؛ حين وثق أحد شواطئ القطيف وقت الغروب، في مشهد جمع البحر والنخيل وألوان السماء في صورة واحدة. عندها أدرك - كما يقول - أن الصورة يمكن أن تغيّر نظرة الإنسان إلى المكان الذي يعيش فيه يوميًا.

    ومنذ تلك اللحظة، تحولت القطيف إلى محور رئيسي في أعماله البصرية. يبرر ذلك بقوله إن المحافظة تمثل جزءًا من هويته وذاكرته، وإن تفاصيلها الجمالية والثقافية تستحق أن تُرى وتُوثق بصورة أوسع، خاصة أن كثيرًا من جمالها الحقيقي لم يظهر بالشكل الكافي.
    الواجهات البحرية والمزارع القديمة والأماكن الأثرية تبقى الأقرب إلى عدسته. هناك، يجد أبو سرير ”روح القطيف الحقيقية“، كما يصفها، مشيرًا إلى أن تغير الفصول والمواسم يمنح المواقع ذاتها ملامح مختلفة في كل مرة.
    ومع انتشار مقاطعه وصوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ التفاعل يتجاوز الإعجاب بالمشهد البصري إلى ارتباط إنساني أعمق. حيث حصدت مقاطعه ومشاهده الجوية آلاف المشاهدات والتفاعلات خلال فترات قصيرة.
    ويرى أبو سرير أن الانتشار الواسع عبر المنصات الرقمية ساعد في تعزيز حضور التصوير الجوي محليًا، ورفع مستوى الاهتمام بالمشاهد الطبيعية والتراثية التي تحتضنها القطيف.
    أكثر الرسائل التي بقيت عالقة في ذاكرته كانت من أحد كبار السن الذي أخبره أن أحد المقاطع أعاده إلى ذكريات البحر والمزارع وأيام الطفولة. ذلك النوع من الرسائل، بحسب أبو سرير، جعله يشعر بأن الصورة لا توثق المكان فقط، بل تحفظ ذاكرة الناس أيضًا.

    ولم يقتصر حضوره على تصوير المشاهد الطبيعية، بل امتد إلى توثيق الفعاليات الاجتماعية والوطنية، انطلاقًا من قناعته بأن الصورة مع مرور السنوات تتحول إلى وثيقة تحفظ تفاصيل المجتمع للأجيال المقبلة.
    ورغم ما يبدو في المقاطع الجوية من انسيابية وبساطة، يؤكد أبو سرير أن التصوير الجوي يرتبط بتحديات كثيرة، تبدأ بالتخطيط المسبق ومتابعة حالة الطقس، ولا تنتهي عند الالتزام بالأنظمة والتصاريح المتعلقة بالطيران والسلامة.
    ولم تقتصر تأثيرات أعمال أبو سرير على حدود التصوير الجوي فحسب، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث حصدت مقاطعه ومشاهده الجوية آلاف المشاهدات والتفاعلات خلال فترات قصيرة.
    وعن الفارق بين امتلاك طائرة مسيّرة واحتراف التصوير الجوي، يرى أن الكاميرا وحدها لا تصنع مصورًا محترفًا، موضحًا أن المسألة ترتبط بقدرة المصور على قراءة المشهد، واختيار التوقيت المناسب، وتقديم قصة بصرية تحمل إحساسًا يبقى في ذاكرة المشاهد.
    ويعتقد أبو سرير أن مستقبل التصوير الجوي في السعودية يبدو واعدًا خلال السنوات المقبلة، بالتزامن مع التوسع السياحي والمشروعات الوطنية، مؤكدًا أن هذا النوع من التصوير أصبح عنصرًا مهمًا في التوثيق والإعلام وإبراز جمال المدن.
    أما رسالته للشباب الراغبين في دخول المجال، فتتمثل في ضرورة بناء الرؤية الفنية قبل الاهتمام بالمعدات، وتعلّم أساسيات التصوير والسلامة والأنظمة، إلى جانب التحلي بالشغف والصبر، لأن التميز - كما يقول - يحتاج إلى وقت وتجربة مستمرة.














  2. #2
    من اهل الدار
    الياسري
    تاريخ التسجيل: September-2013
    الدولة: العراق العظيم
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 11,777 المواضيع: 1,501
    صوتيات: 45 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 14686
    مزاجي: برتقالي
    المهنة: مدرس
    أكلتي المفضلة: دولمة
    موبايلي: Samsung A55
    آخر نشاط: منذ 3 ساعات
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى A.O.K
    مقالات المدونة: 2
    الله يوفقه ويقويه ليبرز معالم المدينة
    موقفقين ان شاء الله
    موضوع جميل

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال