بعد شهر يصير عمري 24
24
24
؟؟؟؟؟
![]()
بعد شهر يصير عمري 24
24
24
؟؟؟؟؟
![]()
والله و كبرتي يعواطف
خل اگوم اخلص شغلي لا تنلاص عليه باجر
![]()
هستوني ردت اكوي اللابكوت و الحجاب و طفتتتت
طفت الكهرباء
طفت
شسوي
![]()
شلون راح اداااوم
بسال نفسي انا كل ما اقابلك
كنت ازاي عايش من قبلك
![]()
أين يذهب الضباب بالراحلين؟
لا يقف هذا الغريب على رصيف خشب, بل على الحافة الفاصلة بين الذاكرة والنسيان. يولي ظهره للعالم لا هرباً، بل لأنه امتلأ بضجيج الوجوه، فآثر أن يواجه صمت
"اللاشيء".
تتلاشى أعمدة الجسر في الضباب كوعودٍ قديمة لم تكتمل، لتخبرنا أن أقصى درجات الوحدة ليست في غياب الناس، بل في الوقوف أمام طريق يغيب منتهاه؛ فلا تملك الرغبة في العودة، ولا القدرة على المضي
قدماً.
لكل منا ضبابه الخاص، وجسرٌ يختفي كلما اقتربنا من الحقيقة. نحن جميعاً ذلك الرجل، نراقب غرق أشيائنا الجميلة في صمت الرمادي، وننتظر خلاصاً قد يأتي.. أو
قد لا يأتي أبداً.
![]()
لا شيء يقتل روح
الإنسان مثل
المكان الخطأ،
والأشخاص الخطأ