إلهيّ
أريدُ أن أنام عميقًا
بِلا أفكار تُفزعني
دون أن أحلم
بوجوهٍ تتعبُني
دون أن أعانق أوهامًا
تخنُقني
إلهيّ
لو ننامُ سريعًا
كأطفالٍ تعبوا من اللعب
وراحوا ينامون عميقًا
في احضان أمهاتهم
هكذا
دون أن يكونوا خائفين.
إلهيّ
أريدُ أن أنام عميقًا
بِلا أفكار تُفزعني
دون أن أحلم
بوجوهٍ تتعبُني
دون أن أعانق أوهامًا
تخنُقني
إلهيّ
لو ننامُ سريعًا
كأطفالٍ تعبوا من اللعب
وراحوا ينامون عميقًا
في احضان أمهاتهم
هكذا
دون أن يكونوا خائفين.
نور.. يا عذوبة الحضور..
كم هو محير أن نقف على أعتاب "أمانكِ" الجديد، فكل جزء يكتمل، يترك خلفه دهشة تدفعنا للتأمل لا للكتابة.
طوال الأيام الماضية، كنتُ أقف هنا بصمت.. ليس لقلة الحروف، بل لأن المقامات العالية تفرض علينا هيبة التردد.
فالعين التي تراكِ بامتياز، تخشى دائماً أن تأتي بما هو اعتيادي في حضرة استثنائيتكِ.
مبارك هذا المتنفس الراقٍ الذي يشبه امتداد الغيم في الأجزاء السابقة. جئتُ فقط لأضع بصمتي، وأترك لقلبكِ العارف فكّ شفرة هذا الصمت والتردد.
دمتِ في أمان، ودمتِ لنا نوراً لا ينطفئ![]()
رافق من يُشعرك بسكر الأيام رُغم مرارتها .
![]()
ظهري حالياً ديأذيني ؏ گد ما اشتغلت و تعبت اليوم
خطار و جهال و هوسه و عزيمة
![]()