مراقبة
بنت بني عوام
تاريخ التسجيل: September-2016
الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
الجنس: أنثى
المشاركات: 25,986 المواضيع: 9,341
صوتيات:
139
سوالف عراقية:
0
مزاجي: متفائلة
المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
بصيص أمل لمرضى السرطان.. حقنة مبتكرة توقف انتشار الأورام وتعالجها
بصيص أمل لمرضى السرطان.. حقنة مبتكرة توقف انتشار الأورام وتعالجها

كشفت تجربة سريرية دولية عن فاعلية غير مسبوقة لحقنة علاجية جديدة مضادة للسرطان، نجحت في تقليص الأورام والقضاء عليها لدى مرضى لم تستجب حالاتهم للعلاجات الكيميائية والمناعية.
وطُبقت الدراسة الطبية الحديثة على 102 من المصابين بسرطان الرأس والعنق، موزعين على إحدى عشرة دولة حول العالم.
واستهدفت التجارب المرضى الذين عاد إليهم المرض للظهور، أو انتشر جسدياً بعد إخفاق العلاجات السريرية التقليدية السابقة في السيطرة عليه.
وأثمرت الحقنة المبتكرة، التي تحمل اسم ”أميفانتاماب“، عن تقليص حجم الأورام بشكل لافت لدى 43 مريضاً من إجمالي المشاركين.
كما سجلت التجربة السريرية تماثل 15 مريضاً للشفاء التام، بعد أن أظهرت الفحوصات اختفاء أورامهم السرطانية بالكامل.
ووصف أستاذ العلاجات البيولوجية للسرطان في معهد أبحاث السرطان بلندن، البروفيسور كيفن هارينغتون، هذه النتائج الطبية بالواعدة والمبشرة.
وأكد، وفقاً لما نقلته صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، أنها تمثل استجابات قوية وغير مسبوقة للحالات التي باتت مقاومة للعلاجات السابقة.
وأوضح هارينغتون أن هذه الفئة المعينة من المرضى تواجه عادةً خيارات علاجية محدودة للغاية في مسيرتها الطبية لمكافحة المرض.
وبيّن الأستاذ الجامعي أن رؤية هذا المستوى المتقدم من الفائدة العلاجية يعد أمراً لافتاً سيسهم في إفادة آلاف المرضى سنوياً.
وتعمل الحقنة الذكية، التي طورتها شركة ”جونسون آند جونسون“، عبر استهداف الخلايا السرطانية بثلاث طرق بيولوجية متزامنة.
وتتضمن الآلية تثبيط المستقبلات المسؤولة عن نمو الأورام وتمددها، وكبح المستقبلات الأخرى التي تستخدمها الخلايا للتهرب من تأثير العلاج.
وتلعب الحقنة دوراً حيوياً ومباشراً في تحفيز النظام المناعي البشري لمهاجمة الورم السرطاني بفعالية عالية.
وتتميز التركيبة الدوائية الجديدة بإمكانية إعطائها للمريض تحت الجلد، بدلاً من الاعتماد على الحقن الوريدي البطيء والتقليدي.
وتسهم هذه الطريقة اللوجستية في توفير خيار علاجي أسرع وأكثر ملاءمة للمرضى ومقدمي الرعاية الصحية في العيادات الخارجية.
وأفاد الباحثون بأن الفحوصات الأولية أظهرت أيضاً نتائج مبشرة للعقار الجديد لدى بعض المصابين بأنواع مختلفة من سرطان الرئة.
ويخضع العلاج حالياً لعشرات الدراسات السريرية الإضافية، لتقييم كفاءته الفعلية في مجابهة سرطانات القولون، والدماغ، والمعدة