فأتوشح الاشتياق
​وأحاول تذوق حبك
​أجرب أن أرسم وطناً
​أي وطن..
حتى ولو كان بلغة لا أفهمها
​فقط لأطلق عليه اسم وطن
​ثم ألملم أصابعي حول خيوط دمي
​أجمع ما كان من صوف
​خبأته أوردتي يوماً
​لأغزل قبعة صوفية،
تعتمر بها ذاكرتي
​فتدخل في وهم الدفء..
​وأهمس لصوت عقلي..
​وهم أفضل من عدم
​وأمسح على القلب اليتيم
​وأكتب له بلا صوت
​يكفيني أنا وأنت أنك مازلت
تنبض بعد كل تلك الرصاصات
​أنا والحيرة والشوق وزحمة المدن
​صوت الشوارع التي تجري إليك، ولا تنام
​لغة النسرين، عطر الياسمين

ثروه الشوبكي