النتائج 1 إلى 4 من 4
الموضوع:

المورفولوجيا الإكلينيكية والتشريح الجذري للضرس الثاني العلوي: مرجع شامل للأطباء

الزوار من محركات البحث: 6 المشاهدات : 135 الردود: 3
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من اهل الدار
    الياسري
    تاريخ التسجيل: September-2013
    الدولة: العراق العظيم
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 11,973 المواضيع: 1,559
    صوتيات: 45 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 15157
    مزاجي: برتقالي
    المهنة: مدرس
    أكلتي المفضلة: دولمة
    موبايلي: Samsung A55
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى AKRAM
    مقالات المدونة: 2

    المورفولوجيا الإكلينيكية والتشريح الجذري للضرس الثاني العلوي: مرجع شامل للأطباء

    التشريح المقارن والمورفولوجيا الإكلينيكية للضرس الثاني العلوي الدائم

    الشكل (1): القياسات التشريحية والمورفولوجيا التفصيلية للضرس الثاني العلوي.
    1. التوصيف المورفولوجي العام والتباين البنيوي
    يعد الضرس الثاني العلوي السن السابع في القوس السني الدائم، ويشغل موقعاً حيوياً في منطقة الطحن الخلفية. من الناحية التطورية، يتبع هذا السن نمطاً اختزالياً (Reduction Pattern) مقارنة بالضرس الأول العلوي؛ حيث يظهر انخفاضاً ملحوظاً في أبعاده الإجمالية، خاصة القطر الإنسي-الوحشي. تُظهر القياسات التشريحية أن تاج هذا السن يميل إلى الانكماش، مع بروز زوايا تاجية أكثر حدة في بعض النماذج [1].
    علاوة على ذلك، أثبتت الدراسات المقارنة أن التباين في شكل التاج يعد سمة طبيعية لهذا السن، حيث يلاحظ أطباء تقويم الأسنان أن الضرس الثاني العلوي أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الوراثية التي تؤدي إلى تقليل الحجم الكلي. هذا التغير المورفولوجي لا يؤثر فقط على شكل السن، بل يمتد ليشمل العلاقة الإطباقية مع الأسنان المقابلة، مما يجعله عنصراً متغيراً في تقييم الازدحام السني ونمو القوس الفكية [6].

    الشكل (2): التحليل التشريحي للسطح الإطباقي وترتيب الحدبات.
    2. تحليل السطح الإطباقي وديناميكية الحدبات
    يتميز السطح الإطباقي للضرس الثاني العلوي بشكل "معيني" (Rhomboidal) بارز، حيث تزداد زوايا الانفراج بين الحدبات مقارنة بالضرس الأول. تكون الحدبة الوحشية-اللسانية (Distolingual) ضامرة، وفي حالات تشريحية ناتجة عن تباينات عرقية أو جينية، قد تختفي تماماً، مما يمنح السن شكلاً مثلثياً (Heart-shaped) فريداً [2].
    من الناحية الوظيفية، يقل عدد الأخاديد التكميلية (Supplementary Grooves) في هذا السن، مما يجعله يبدو "أقل تعقيداً" بصرياً. رغم ذلك، فإن العمق في الحفرة المركزية (Central Fossa) يلعب دوراً محورياً في توزيع قوى المضغ. أثبتت الأبحاث أن هذه البساطة المورفولوجية في الأخاديد ليست دائماً ميزة، حيث إن توزيعها يحدد فعالية التفتيت الميكانيكي للطعام ويزيد من احتمالية ترسب بقايا الطعام في حال عدم وجود تنظيف ميكانيكي كافٍ [7].

    الشكل (3): التشريح التفصيلي للجذور ونظام القنوات الجذرية.
    3. التشريح الجذري والتعقيدات اللبية
    تعتبر الجذور في الضرس الثاني العلوي أقل تباعداً (Less Divergent) من جذور الضرس الأول، وتصل في حالات تشريحية كثيرة إلى حالة "الالتحام الجذري" (Fused Roots). هذا التقارب الميكانيكي يقلل من المساحة السطحية المتاحة لرباط دواعم السن، مما يفرض تحديات كبيرة أثناء إجراءات المعالجة اللبية [4].
    إن وجود جذور ملتحمة يعني غالباً تعقيداً في مسارات القنوات الجذرية؛ حيث تزداد احتمالية وجود قنوات إضافية (مثل القناة الرابعة في الجذر الإنسي-الوجهي) أو قنوات متصلة بشكل لا يظهر في صور الأشعة العادية (2D). لذا، تشدد الدراسات الحديثة على أهمية استخدام الأشعة المقطعية مخروطية الحزمة (CBCT) كمعيار ذهبي قبل البدء بأي تدخل جراحي أو لبّي لهذا السن لضمان التحديد الدقيق لتعقيدات القنوات ومنع فشل المعالجة [8].

    الشكل (4): غياب حديبة كارابيلي في الضرس الثاني.
    4. الفوارق التمييزية والقياسات التشريحية
    من أبرز السمات التمييزية هو غياب "حديبة كارابيلي" (Cusp of Carabelli)، وهي حديبة إضافية مميزة للضرس الأول العلوي، مما يجعل غيابها دليلاً سريرياً حاسماً. كما أن صغر حجم الحدبة الوحشية-الوجهية يسمح برؤية جزء من السطح الوحشي عند الفحص البصري من الجهة الوجهية، وهي ظاهرة سريرية يلاحظها أطباء الأسنان في الفحص الروتيني [1].
    تعتبر القياسات المرجعية (الموضحة في الشكل 5 أدناه) أساساً لفهم التباعد بين الحدبات والزوايا التاجية. هذا التباين التشريحي لا يهم فقط في العلاجات اللبية، بل هو جوهري في تصميم التركيبات الثابتة (Fixed Prosthodontics)؛ حيث إن فهم "مسار الإدخال" (Path of Insertion) يعتمد بشكل كبير على شكل الجذور المتباعدة أو الملحمة، مما يفرض على الطبيب تصميماً خاصاً للتيجان لمنع حدوث تداخل إطباقي أو تعقيدات في تنظيف المنطقة المحيطة بالسن [9].

    الشكل (5): القياسات التشريحية المرجعية للأسنان العلوية.

    المراجع العلمية المعتمدة
    1. Nelson, S. J. (2020). Wheeler's dental anatomy, physiology, and occlusion (11th ed.). Elsevier.
    2. Berkovitz, B. K. B., et al. (2018). Oral anatomy, histology and embryology (5th ed.). Elsevier.
    3. Scheid, R. C., & Weiss, G. (2016). Woelfel's dental anatomy (9th ed.). Wolters Kluwer.
    4. Al-Qudah, A. A., & Awawdeh, L. A. (2009). Root canal morphology of maxillary first and second molars. Journal of Endodontics, 35(4).
    5. Ahmed, H. M. A., & Dummer, P. M. H. (2018). Classification of tooth morphology. International Endodontic Journal, 51(4).
    6. Townsend, G., et al. (2012). Genetic and environmental factors influencing tooth size and shape. Australian Dental Journal, 57(s1).
    7. Koc, D., et al. (2010). Bite force and influential factors on bite force measurements. Journal of Prosthodontics, 19(3).
    8. Cleghorn, B. M., et al. (2006). Root and root canal morphology of the human maxillary second molar. Journal of Endodontics, 32(11).
    9. Shillingburg, H. T., et al. (2012). Fundamentals of fixed prosthodontics (4th ed.). Quintessence Publishing.
    المصدر: انقر هنا

  2. #2

  3. #3

  4. #4
    من اهل الدار
    الياسري
    ممنون الكم حبايبي الغالين
    نورتو

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال