جزاكَ همّاً أسَفي بماذا جزاك
ارأيتَ هَل نفعَت خُطاك
وشتلتَ الحبَّ كوردةٍ ، عجبا
كيفَ بعداً حصدَت يداك
أجابَ بالهجرِ مَن كُلّما
شكى أخبرتهُ : نفسي فداك!
أراكَ فوقَ الجمرِ لا تشكو
ألماً، وتحسبُ النجومَ أراك
ها قد نلتَ سُقما من الَّذي
ظننتَ بقربهِ يوماً شِفاك
أرى مقلتيكَ تحبسُ حُمرةً
أهذا دمعُكَ أم ذي دماك؟
وحلقُكَ يأسرُ غصَّةً كأنّما
زجاجاً أكَلْتَ وأشواك
أطعَمْتهُ عناقيدَ المودّةِ لكن
أطعمَكَ الأذى ثمَّ جفاك..





رد مع اقتباس
