الأن تعرفين تماماً
كيف يمكن لرجلٍ عارٍ من الصحة
أن يحبكِ في منتصف كانون
أن يفعل هذا بعينين مغمضتين
وقميصٍ مفتوح ..
الأن تعلمين كيف يمكن لفمٍ خجول
أن يطبق على شفتيكِ غدراً
أن يقترف هذا في منتصف شارعٍ
طوقهُ الوعاظ وحراس الفضيلة..تعلمين الآن أيضاً..
كيف يمكن لفتىً هذبته الحروب
أن يتجاهل رأسه في نقطة تفتيش
و يلقي بمزحةٍ مباغتةٍ نحو رتلٍ متوترٍ من البنادق
و السبابات المعقوفة قلقاً وتحسباً..
لكن وبرغم سعة مداركك
لن تعرفي أبداً
كيف يمكن لشاعرٍ مكشوف اليأس
حافي الندم
أن يراقص بمفرده ليلةً وعرة
ويضحك وحيداً في الثانية صباحاً..