وجعٌ سينبت في غيابك ْلونُ بشرته ِ
أراملُ من أداروا للبيوت ظهورهم
وتوجهوا نحو الحدود ِ
لينقذوا وطناً تخطفهُ الغزاة ُ
.
لم يتركوا أثراً ليقرأهُ عليناالعشبُ
حين تفسخ الأمل المعرش في الندى
قتلوا كما قتل الرواة ُ
.
وأنا على شجر الغياب تجف أغنيتي
كطيرٍ خانهُ وطنٌ منازلهُ رماة ُ
.
يتنهدالتاريخ حين أجسهُ بأصابعي
ويقول لي : لا كنت يا اليمن السعيد ُ .
وعلى صفيحٍ ساخنٍ للذكربات
أناالقريبُ أنا البعيد ُ.
أنا قتيلكِ يافتــاة ُ..
عبد الإله الشميري






وجعٌ سينبت في غيابك ْ
رد مع اقتباس