"سوبر ماريو جالاكسي" يتصدر شباك التذاكر العالمي بإيرادات تتجاوز مليار دولار
نجح فيلم "سوبر ماريو جالاكسي" في تجاوز حاجز المليار دولار من الإيرادات العالمية، ليصبح أول فيلم يحقق هذا الإنجاز خلال عام 2026، في تأكيد جديد على الشعبية الكبيرة، التي تتمتع بها سلسلة أفلام ماريو المستوحاة من ألعاب الفيديو الشهيرة.
وجاء الفيلم ثمرة تعاون بين شركتي يونيفرسال وإيلومينيشن بالشراكة مع نينتندو، إذ استند إلى واحدة من أشهر سلاسل ألعاب الفيديو في العالم وعلى الرغم من أن تكلفة إنتاجه بلغت نحو 110 ملايين دولار فقط، تكلفة تعد منخفضة نسبيًا مقارنة بمعايير أفلام الرسوم المتحركة الضخمة، فإن النجاح الجماهيري الكبير، الذي حققه يضعه على أعتاب تحقيق أرباح استثنائية.
ويواصل الجزء الجديد البناء على النجاح الهائل، الذي حققه الجزء السابق The Super Mario Bros، وأنهى عرضه السينمائي بإيرادات عالمية بلغت نحو 1.4 مليار دولار، ليصبح أحد أكثر الأفلام نجاحًا في تاريخ أفلام الرسوم المتحركة المقتبسة من ألعاب الفيديو.
وشهد "سوبر ماريو جالاكسي" عودة عدد من نجوم الأداء الصوتي الذين شاركوا في الجزء الأول، وفي مقدمتهم كريس برات، وآنا تايلور جوي، وتشارلي داي، وكيجان مايكل كي، وجاك بلاك، كما انضم إلى طاقم العمل كل من دونالد جلوفر، وجلين باول، وبيني سافدي، في حين عاد المخرجان آرون هورفاث ومايكل جيلينيك لتولي مهمة إخراج الجزء الثاني.
ومع استمرار الأداء القوي لسلسلة أفلام ماريو وتحقيقها إيرادات ضخمة على مستوى العالم، تتطلع كل من يونيفرسال ونينتندو وإيلومينيشن إلى مواصلة استثمار هذا النجاح عبر إعادة شخصيتي ماريو ولويجي إلى الشاشة في مشاريع مستقبلية جديدة.
ويتصدر "سوبر ماريو جالاكسي" قائمة أعلى الأفلام إيرادات خلال عام 2026 حتى الآن، متفوقًا على عدد من الأعمال البارزة، أبرزها فيلم "مايكل" من إنتاج ليونزجيت، و"مشروع هيل ماري" من إنتاج أمازون إم جي إم ستوديوز، إضافة إلى "الشيطان يرتدي برادا 2" من إنتاج ديزني.





رد مع اقتباس