لو بيده يُوصلج زحف بالغيرة مَعروف بس عَمج عيونه طفت مـٓا يگدر يشوف.
لو بيده يُوصلج زحف بالغيرة مَعروف بس عَمج عيونه طفت مـٓا يگدر يشوف.
أگعد يالأعز من ولد الحَسين
فِـدوه لطِيحتك يرحون وَلدي
هي البَلوه مو بس مُوت وفراگ
ولا بَلوت خيول تَدوس چَـبدي
بس سَبعين الف شَامت ياعَباس
كلهم شَافوا دموعي اعله خَدي
گون اگبالهم نتَشابگ وموت
ومو عَباس الي يخَليني وحدي
شَگلج من وَصلته عَرفته وما عَرفته!
تگعد لو سوه نموت لو احتر وحدي
هو آنه يَعبااس چم عباس عندي
عِفت أطفال بخيامِي
أَروي اليوم كِل ظَامِي
أنَا العَـبّاس .
اللَّيْلَة الخُوَّة طَاحَتْ وَيَّ عَبَّاس .
إِنِّي أَنَا العَبّاسُ أَغْدو بِالسَّقَا
وَلا أَهَابُ المَوْتَ يَومَ المُلتَقَى
وَاللهِ إِنْ قَطَعْتُمُوا يَمِينِي
إِنِّي أُحَامِي أَبَدًا عَنْ دِينِي
وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ
نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمينِ
كُل ما في ليلةِ السابعِ من مُحرّم مختلف
جدًّا ، حزن هذه الليلة مختلف، البكاء فيها لا يضاهي بكاء أيّام
السنة بأجمعها .. ليلة تصدح فيها الأصوات
بنداء "يا أبا الفضل" من قلوبٍ مُتعبة ،
مُشتاقة
ليلة مُختلفة.. ليلة بِلا ضَوء،ليلة بلا قَمر ! .
عَبَسَتْ وجُوهُ القَومِ خَوفَ المَوتِ
وَالعَباسُ فِيهم ضَاحِكٌ مُتَبسِم
بَطلٌ تَوَّرثَ مِن أبيِّه شَجاعَةً
فِيها أنوفُ بَني الضَلالةِ تُرغَمُ
لَولا القَضا لَمَحىٰ الوُجودَ بِسَيفِهِ
واللهُ يَقضي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ.