من أهل الدار
تاريخ التسجيل: October-2013
الجنس: ذكر
المشاركات: 109,096 المواضيع: 104,811
مزاجي: الحمد لله
موبايلي: samsung A 14
آخر نشاط: منذ 2 ساعات
مدير المرور: شكلنا لجاناً كثيرة حددت النقاط للحوادث وعالجناها وسجلنا 45 ألف مخالفة
مدير المرور: شكلنا لجاناً كثيرة حددت النقاط للحوادث وعالجناها وسجلنا 45 ألف مخالفة

أعلنت مديرية المرور العامة، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل أكثر من 45 ألف مخالفة، وفيما أكدت أن أغلب الحوادث سببها السرعة الشديدة، أشارت الى إمكانية حدوث بعض الأخطاء في عملية تسجيل المخالفات.
وقال مدير المرور العام، الفريق عدي سمير، في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "عدد المخالفات المسجلة بلغ 45384 مخالفة"، مشيرا الى أنه "تمت الموافقة على 41014 منها، ورفض 1052 أخرى".
وبين أن "أعداد المخالفات المذكورة توزعت بين تجاوز السرعة المقررة واستخدام الهاتف النقال"، موضحا أن "مديرية المرور تضع نسبة خطأ محتملة في تسجيل المخالفات، وبالتالي يمكن رفضها، غير أن هنالك حركات للسائق يقوم بها عندما يمسك الهاتف النقال ويتم رصدها من خلال العين المجردة، حيث يوجد ثلاثة مدققين ومن ثم الضابط الذي يفرض الغرامة".
وأشار الى أن "الفترة التي خضعت للتدقيق تمتد من الثاني والعشرين من أيار الماضي ولغاية الرابع من حزيران الجاري، وسجل خلال هذه الفترة انخفاض نسبة استخدام الهاتف النقال مقارنة بالفترة الماضية، ويعد استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة مخالفة تتسم بالخطورة".
وذكر أن "بعض مواقع التواصل الاجتماعي تروج لتوقف الرادارات المرورية عن العمل وهذا ينعكس سلباً على المواطن، وبعض الشباب أظهرت صورهم التي تم رصدها استهزاء بالرادارات والكاميرات الموضوعة على الطرق، ويفاقم هذا الامر المخالفات المسجلة عليهم".
ولفت الى أن "مديرية المرور رصدت من خلال آخر إحصائيات للحوادث المرورية أن ارتفاع معدلات الحوادث يرتبط بمستوى التعليم لدى السائقين"، مبينا أن "نسبة الحوادث ترتفع لدى السائقين من ذوي التعليم المنخفض، حيث تم تسجيل 850 حادثاً ارتكبه سائقون لا يجيدون القراءة والكتابة، بالإضافة الى 652 حادثاً آخر من قبل سائقين يتمتعون بنسبة تعليم متوسطة".
وتابع أن "معدلات الحوادث المرورية تصنف أيضا وفقاً للفئات العمرية، وقد أشارت الإحصائيات الى أن الفئات العمرية بين سن الـ 18 ولغاية الـ 35، وهي فئة الشباب اتصفت بالتهور في القيادة، ما يؤدي الى ارتفاع نسبة الحوادث المرورية التي يؤدي بعضها الى الوفاة".
وأضاف أن "تسلسل الحوادث المرورية خضع أيضا لمعيار السرعة الشديدة، وكانت هي الاكثر ضمن المخالفات المسجلة، وحل بالمرتبة الثانية بعدها شروط المتانة والأمان، وهي مهمة جدا عند القيادة، كما سجلت نسبة كبيرة من الحوادث بسبب عدم الانتباه وعمليات العبور الخاطئة، كذلك تم رفد مديريات المرور في بغداد في الكرخ والرصافة وباقي المحافظات بأجهزة لقياس درجة السكر وتم ضبط أكثر من 157 حالة سكر خلال فترة النصف الأول من هذا العام".
وأوضح أن "مديرية المرور رصدت في النصف الأول من هذا العام زيادة في أعداد السيارات المسجلة بلغت 139 ألفاً، وتخدم تلك الإحصائيات في معرفة حجم الزيادة في المركبات على الطرقات، فضلاً عن معرفة معدلات طول الشوارع في العراق والتي بلغت بشكل تقريبي نحو 59 ألف كيلومتر، ووفقاً لعملية النسبة والتناسب، فاق عدد المركبات قدرة تلك الشوارع على الاستيعاب بنسبة 200 - 300%".
وأشار الى أن "معدل إنجاز المعاملات المرورية في دوائر التسجيل أصبح لا يتجاوز 30 دقيقة للمعاملة الواحدة وتصبح بعدها جاهزة للتسجيل، ويعد هذا إنجازاً حيث كانت سابقا يستمر إنجازها لعدة أيام"، لافتا الى أن "الهدف الرئيس لدوائر المرور هو العمل على حماية المواطن من الحوادث، وقدمنا 13 شهيداً من منتسبي المرور أثناء ادائهم للواجب".
وذكر أنه "تم تشكيل لجان كثيرة في بغداد والمحافظات بدأت تحديد النقاط السوداء التي يتم تكرار الحوادث فيها والمناطق الرخوة التي ممكن أن تقع فيها الحوادث، وتمكنا بالتعاون مع بعض الدوائر الخدمية من إنقاذ أرواح كثير من المواطنين".
وختم، أن "الرادارات المنصوبة في محافظة كربلاء المقدسة وعلى الطريق المؤدي من محافظة النجف الأشرف الى محافظة كربلاء المقدسة استطعنا خفض معدل الحوادث المميتة من 34 إلى 24 حادثاً، في حين أن الحوادث البسيطة وغير المميتة انخفضت من 65 حادثاً إلى 36، كما قلّت نسبة المخالفات المرورية من المركبات الداخلة إلى محافظة كربلاء المقدسة أيام الخميس من شهري أيار وحزيران، وفقاً للمقارنة التي تم إجراؤها على مدار 15 يوماً".