أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم في منتديات درر العراق
إن رش أو تسميد النبات بالأحماض الأمينية في ظل نشاط الفطريات يعد خطأً زراعياً فادحاً يهدد بتدمير المحصول بالكامل.
تعمل الأحماض الأمينية الحرة كمحفز حيوي ومصدر طاقة سهل الامتصاص ليس فقط للنبات، بل للفطريات ومسببات الأمراض أيضاً.
عواقب رش الأحماض الأمينية أثناء النشاط الفطري
تغذية الفطريات مباشرة
تستخدم الفطريات الجراثيم والأبواغ
الأحماض الأمينية كمصدر نيتروجيني وعضوي جاهز
مما يسرع انباتها واختراقها لأنسجة النبات.
انفجار وبائي للمرض
يتضاعف معدل تكاثر الفطريات (مثل اللفحة المتأخرة، البياض الدقيقي، أو أعفان الجذور) وينتشر الوباء في الحقل خلال أيام معدودة.
إضعاف جدران الخلايا
التسميد النيتروجيني العضوي السريع يسبب استطالة الخلايا ونعومة القشرة الخارجية، مما يسهل على هيفات الفطر اختراقها.
توفير رطوبة مثالية
الرش الورقي يزيد من فترة بقاء الماء الحر على الأوراق، مما يوفر البيئة الرطبة الأنسب لنشاط الفطريات.
الإجراءات المطلوبة لإنقاذ المحصول
إذا قمت بالرش بالفعل أو كنت تخطط للخطوة القادمة، يجب عليك تطبيق البروتوكول التالي:
( الإجراء الحالي )
التوقف تماماً عن رش أي أحماض أمينية أو مغذيات ورقية (مثل الطحالب أو السكريات الكحولية).
المكافحة الفطرية أولاً
رش مبيد فطري جهازي متخصص (مثل المركبات التي تحتوي على ميتالاكسيل، أزوكسي ستروبين، أو ديفينوكونازول) للقضاء على النشاط الفطري داخل وخارج النبات.
تقوية جدار الخلايا
رش سيليكات البوتاسيوم أو فوسفيت البوتاسيوم لرفع مناعة النبات وتغليظ جدران الخلايا لمنع اختراقات جديدة.
القاعدة الذهبية للتسميد بالأحماض الأمينية
لا تُرش الأحماض الأمينية مطلقاً على نبات مريض أو في بيئة نشطة زراعياً بالفطريات.
يجب علاج المرض أولاً وتطهير المزرعة، ثم استخدام الأحماض الأمينية لاحقاً لمساعدة النبات السليم على التعافي من إجهاد المرض.





خطورة استخدام الأحماض الأمينية في ظل نشاط الفطريات





رد مع اقتباس