س1
أ) التوكيد في الآية: (إنَّ).
ب) أداة النفي: ما.
زمنها: نفي الحاضر.
إعرابها: حرف نفي لا محل له من الإعراب.
ج) اسم الاستفهام: ما.
إعرابها: اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ.
السبب: لأنها جاءت في أول الجملة.
د) أسلوب المدح: لا حبذا.
المخصوص بالمدح: الشيبُ.
هـ) أداة النداء: يا.
المنادى: باعثاً.
نوعه: نكرة غير مقصودة.
و) المنادى: طرفنا.
نوعه: مضاف.
ز) التعجب: ما أجملَ.
نوعه: صيغة (ما أفعلَه).
س2
أ)
درباً: مفعول مطلق منصوب.
أبو: اسم كان مرفوع وهو مضاف.
ب) أولاً
حكم تقديم الخبر: واجب.
السبب: لأن في المبتدأ ضميراً يعود على الخبر.
ثانياً
(لا) = نافية للجنس.
اسمها: شكَّ.
زمن النفي: الحاضر والاستقبال.
س3
أ)
المفعول المقدم: مَن في قوله تعالى: (من يضلل الله).
الحكم: جائز.
السبب: لأن تقديم المفعول به وتأخيره جائز إذا أُمن اللبس.



س4
أ) الشاعر هو معروف الرصافي.
عنوان القصيدة: العلم.
ب) أجب عن اثنين:
مثل شعر ندى طوقان الحب من وجهة نظرها بأنه حب إنساني صادق قائم على الوفاء والتضحية.
عنوان مقالة علي جواد الطاهر: الأدب والحياة، وتحققت فيها خصائص المقالة من وضوح الفكرة وسلامة الأسلوب وترابط الأفكار.
ج)
أنسنة الأشياء: إضفاء الصفات الإنسانية على غير الإنسان، ومن الشعراء الذين استخدموها بدر شاكر السياب.
الشعر العربي: كتاب.
ميخائيل نعيمة: أديب وناقد.
س5
أ) المدلول اللغوي:
الصبح: أول النهار.
القد: القامة الممشوقة.
استحلى: استلذَّ وأعجب به.
ب) أجب عن اثنين:
من أعمال فؤاد التكرلي: الرجع البعيد و خاتم الرمل.
المسرحية الشعرية هي مسرحية كُتبت شعراً، وتجمع بين الشعر والتمثيل.
صاحب مرثية (يا ليل الصب متى غده): الحصري القيرواني.
وصاحب مرثية (أبلغ فرياطة السلام): معروف الرصافي.
ج)
أول ما يجب أن يذكر في الروائي معلّماً: اسمه الكامل.
أطلق النقاد على الشعر الحر اسم شعر التفعيلة لأنه يعتمد التفعيلة أساساً لبنائه.
س6
أ) محمود درويش: شاعر فلسطيني معاصر.
عنوان قصيدته: أحن إلى خبز أمي.
مقطع:
أحنُّ إلى خبزِ أمي
وقهوةِ أمي
ولمسةِ أمي
ب) دلالة الكرسي الفارغ في مسرحية (ثانية يجي الحسين):
يرمز إلى الانتظار والغياب والترقب.
ج)
الخطابة: فن مخاطبة الجمهور للتأثير فيه وإقناعه. وقد عرفها العرب منذ الجاهلية.
لقب الجواهري: شاعر العرب الأكبر، وكانت لغته الشعرية قوية وجزلة وفصيحة.
الإنشاء (نموذج مختصر)
الاتحاد قوة
قال رسول الله ﷺ: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً». إن الاتحاد من أهم أسباب قوة الأمم وتقدمها، فبالتعاون والتكاتف يستطيع الناس مواجهة الصعوبات وتحقيق الأهداف. وقد حثنا ديننا الإسلامي على التعاون والمحبة ونبذ الفرقة، لأن المجتمع المتماسك يكون أكثر قدرة على البناء والعطاء. وعندما يتحد أفراد المجتمع تسود بينهم الألفة والاحترام وتزداد الإنتاجية ويعم الاستقرار. لذلك يجب علينا أن نتمسك بروح الاتحاد والتعاون في المدرسة والبيت والمجتمع لنساهم في بناء وطن قوي ومزدهر.