النتائج 1 إلى 2 من 2
الموضوع:

(3) من رمضان.. خروج المسلمين لغزوة بدر ووفاة السيدة فاطمة الزهراء

الزوار من محركات البحث: 1 المشاهدات : 35 الردود: 1
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: October-2013
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 109,452 المواضيع: 105,217
    التقييم: 23744
    مزاجي: الحمد لله
    موبايلي: samsung A 14
    آخر نشاط: منذ 7 ساعات

    (3) من رمضان.. خروج المسلمين لغزوة بدر ووفاة السيدة فاطمة الزهراء

    (3) من رمضان.. خروج المسلمين لغزوة بدر ووفاة السيدة فاطمة الزهراء



    ربما لا يخلو يوم من أيام رمضان من شهود أحداث كبرى في تاريخ المسلمين، ويعد 3 رمضان يوما غنيا بالتحولات التي تركت بصماتها على وجه التاريخ الإسلامي، بين رحيل الشخصيات المؤسسة، وانعقاد مجالس السياسة الكبرى، وازدهار الحضارة.
    خروج المسلمين لغزوة بدر (2 هـ / 624 م)
    في مثل هذا اليوم، همّ النبي محمد ﷺ بالخروج من المدينة المنورة مع أصحابه قاصدا موقع "بدر"، وهو موضع استراتيجي على طريق القوافل يبعد نحو 150 كم عن المدينة.
    وتشكلت القوة العسكرية للمسلمين بين 313 إلى 317 رجلا، معهم فرسان و70 جملا، لمواجهة قافلة أبي سفيان لاسترداد أموال المهاجرين، لكن الأمر انتهى بالمواجهة الكبرى مع جيش قريش (نحو 1000 مقاتل) في 17 رمضان فيما عرف بمعركة الفرقان التي كشفت عن قوة المسلمين الحقيقية في بداية دولتهم الناشئة.
    وفاة بنت النبي فاطمة الزهراء (11 هـ / 632 م)
    توفيت في هذا اليوم سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء، ابنة النبي ﷺ وزوجة علي بن أبي طالب وأم سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين، بعد ستة أشهر فقط من وفاة والدها ﷺ الذي بشرها بأنها أول أهله لحاقا به.
    عرفت رضي الله عنها بشدة حيائها، فأوصت أسماء بنت عميس أن يجعل لها "نعشا" (غطاء) يستر جسدها وهي محمولة، فكانت أول من صنع لها ذلك في الإسلام، ودفنت ليلا بالبقيع.
    انعقاد مجلس التحكيم بين علي ومعاوية (37 هـ / 658 م)
    في محاولة لإنهاء الفتنة بعد موقعة صفين، اجتمع الحكمان: أبو موسى الأشعري (عن جيش علي) وعمرو بن العاص (عن جيش معاوية) في "دومة الجندل".
    استمرت المداولات طويلا، ورغم عدم الوصول إلى اتفاق ينهي الانقسام الجذري، إلا أن هذا اليوم يعد مفصلا سياسيا أدى لاحقا لظهور الخوارج واستقرار حكم معاوية بن أبي سفيان في الشام وعلي في العراق.
    وفاة مروان بن الحكم وتولي ابنه عبد الملك (65 هـ / 685 م)
    توفي مؤسس الدولة الأموية الثانية مروان بن الحكم في دمشق، واختلف في سبب وفاته بين المرض وبين خنقه على يد زوجته أم خالد.
    خلفه ابنه عبد الملك بن مروان، الذي قاد حركة تعريب الدواوين وصك العملة، مما أعاد للدولة هيبتها بعد سنوات من الاضطراب.
    تولي "عاشق الكتب" خلافة الأندلس (350 هـ / 961 م)
    اعتلى الخليفة الحكم الثاني المستنصر بالله عرش الأندلس خلفا لأبيه عبد الرحمن الناصر، لتبدأ أزهى عصور العلم في قرطبة كما ازدهرت الأندلس في عهده بالعمران والعلوم والفتوحات.
    اشتهر بمكتبته التي ضمت 400 ألف مجلد، واهتم بالتعليم العام حتى بات أبناء العامة يتقنون القراءة والكتابة، واستكمل بناء مدينة الزهراء والجامع الكبير.
    تولى الخليفة الحكم الخلافة في 3 رمضان عام 350 هـ، واستمر حكمه زهاء 16 عاما.

  2. #2

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال