"ما أكثر الأبواب المواربة
وما أقلّ الرغبة والفضول
في التعرّف
على ما تخفيه
وتنتهي إليه".
"ما أكثر الأبواب المواربة
وما أقلّ الرغبة والفضول
في التعرّف
على ما تخفيه
وتنتهي إليه".
بكيتُك مرتين؛
مرةً من خيبةِ الأمل،
والثانية من قسوةِ فواتِ الأوان.
أجو بَعدك نَهر ممدود بس ضِليت عَطشانك..
ناوي يموتنه باسم الكربلائي
..
لم تكن امرأة. . بل كانت كذبة
احيانا الله لا يمنع عنا ما نحبه
ابتلاءٌ
بل من سوء اعمالنا
اني شخص ماعندي توازن لو اتنرفز كلش لو أصير بارد كلش![]()
معقولة چان كلشي جذب .؟!
كان الأمر
مثل أن تشعر
أنك مُدين لنفسك
بالكثير من الإعتذارات .
عجبي من دنيا الظالم فيها يتظلم