ضَياعٌ
وتعَفّرتْ كُل الجِهَاتْ
هذا الضَّياعُ
أحَالَنِي ظُلمةً
أشكُو انطِفاءَ النُّورِ في جَوفِي
وأهْفُو للمَماتْ
هَذا الضَّياعُ
أحَالَ الرّوحَ في جَسَدِي رُفَاتْ
ما عُدتُ أصلُحُ لِلحَياةْ
هَذا السُّباتُ
اجتَثَّ أحلامِي الى وَطَنِ اغتِرَابْ
فبِتُّ أشعُرُنِي
دَفِينًا في التُّرَابْ
أفتّشُ الأكوامَ أبحَثُ عن رُفَاتِي
تلاشَتِ الأيّامُ منّي
كالسّرابْ
والحُلم أمْعَن فِي الغِيابْ
يا حُلمُ لا تَترُك يَديَّ
بِحافّةٍ مِن إنهِيارْ
الرّوحُ فِيني مُنهَكَة
والقلبُ حَاصرَهُ الدّمَارْ.
فاطمة السَّنَدِي





ضياع
رد مع اقتباس