هذه الصلابة بدأت تتعبني
هذه الصلابة بدأت تتعبني
لم يكن جرحًا
كانَ نهرًا
منَ السَّكاكين.
لم يقتلني سوى أملي الذي يعود خائباً في كل مرة.
ثم تبلغ حداً من ألم و التعب حتى المواساة تشعرك بالإهانة.
- لا جراح في جسدي، غير أنّ وجهي كان يتغطى بالدموع .
أنامُ واقفةً على قلبي، ولا ذراعَ أتوكّأ عليها،أو أهشُّ بها على حُزني.
شعرتُ دائما
أني لا أمشي بقدماي
بل أمشي بـ قلبي..
كم أرهقني ذلك و أوصلني لأماكن
بعيدة جداً عن الواقع.
تحسب إنك تعودت
بس ترجع تبچي لنفس السبب.
تعلمّوا أن تُحبوا من بعيد فالاقتراب لهُ ثمن..!
لم يفارقني الحزن أبدًا
لكن مع الوقت
لم يعد مهمًا الإفصاح عنه.