أنا من الأشخاص المُبالغين في العطاء
وأنا ذاتها التي تُبالغ في الصدّ حينما تُجرح وذلك بسبب كوني لا أستطع أن أكون في المنتصف
إمّا معطائة وحنونة مثل المطر الغزير
أو قاسية مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق.
أنا من الأشخاص المُبالغين في العطاء
وأنا ذاتها التي تُبالغ في الصدّ حينما تُجرح وذلك بسبب كوني لا أستطع أن أكون في المنتصف
إمّا معطائة وحنونة مثل المطر الغزير
أو قاسية مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق.
كانت دائمًا تستطيع إنقاذ نفسها مما قد يحل بها دون أن تُشعر أحدًا بذلك، كانت بإستطاعتها أن تجد لنفسها ملجأ تختبىء به من حزنها، قلقها، خوفها وخيباتها، تفعل ذلك بالصمت ذاته الذي صنع بها كل هذا.
لا أريد أن ينتهي بي الحال في شكل شخصٍ مُتأقلم فحسب ، أريد أن أكون سعيدة بحياتي التي انتظرتها كثيراً مُحاطة بكُل الأُمنيات التي دعوتها .
كان يُبكيني أن كل ما تمنيته أجده بعيداً عني، وكأنه يفر هارباً مني..
كان يؤلمني أنني أهب كل ما أملك في سبيل الوصول، ولكنني كنت وكأنني أعطي لشخص مبتور اليدين..
وكأن جميع الأشياء ضاعت هباءً .
للهِ درُّ محاولاتي المَبتورة
أطفأت الأنوار لأنام، ثم همس لي صوت من الزاوية:
أنا لست هنا بمفردي
م
في أعماق الشتاء،
تعلمت أخيرًا أن في داخلي صيفًا لا يُقهَر
ألبير كامو
من أكبر أخطائي
أني كنت أمرُّ على لحظات الفرح ... مرورًا عابرًا
وأعيش الحزن بكل مشاعري
سومرست موم
وحتى إن
خابت الضنون لن تجدني مؤذيا
ابدا في نحن نغادر ولا نغدر
ربما لم أتكيف مع العالم حتى الآن لا أعرف!
أشعر وكأن هذا العالم ليس بالعالم الحقيقي. الناس، المشهد لا يبدون لي حقيقيين!