نظرت إلى حياتي كشجرة تذبل أغصانها واحداً تلو الآخر، وأنا عاجزة عن إنقاذ ورقة واحدة
-سيلفيا بلايث
نظرت إلى حياتي كشجرة تذبل أغصانها واحداً تلو الآخر، وأنا عاجزة عن إنقاذ ورقة واحدة
-سيلفيا بلايث
افتتاح موفق
"في داخل كل منا قلبٌ يُونِسيٌّ، تبتلعه العتمة.
ولا يواسيه سِوى ومضة صغيرة من الصبر.
في داخل كل منا غريقٌ ينتظر أن يُلفَظَ على الشطِّ."
"لم يعد يرى فائدة في محاولة تغيير أي شيء، لم يعد حتى يُحاول.. حلّ محل السعي شعور هادئ بالرضا بما في يده! -دون مطمع فيما يقع خارج سيطرته-، لا يفرح بما أوتي ولا يحزن لما حُرم".
تخاف بأن تجلب لنفسك ندمًا آخر،
لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا .
لكن ماذا عن السجون الأخرى ، السجون التي في داخلُنا ، والتي نحملها معنا أينما ذهبنا .
ثم تدرك انك تغرق في تساؤلاتك
وانت بكامل صمتك.
لا يبكي الانسان دائمًا بسبب ضعفه، احيانًا يبكي من شدة قوته، قوّة قلبه وثبات اقدامه وطول صبره واعتداده بنفسه واعتزازه بقدراته، يبكي لان ثمن القوه صعب جدًا..
أليسَ محزنٌ أنَّ كل هذا العناء لأجلِ لا شيء؟
حَتى النَظر للحائطِ مجُهود لا طَاقة لي به.