في كل مرة أُبرر.. أذوب
كأن قلبي صار رهينة سوء الفهم.
في كل مرة أُبرر.. أذوب
كأن قلبي صار رهينة سوء الفهم.
الأسوأ هو أن يُعاد الشعور الذي جاهدتَ طويلاً لأن تتجاوزهُ .
كنت أود أن أخبر أحدًا بما يحدث، أن تخرج الكلمات مني غير خائف، أن أكون كما أنا من الداخل لا الشخص الذي يدّعي عكس مايشعر به دائمًا.
لا أريد شيئًا سوى أن تمسح الملائكة
على قلبي ورأسي ثم أنام،
دون تفكير، دون خوف،
دون أرق، دون قلق وتعب،
فقط أنام،
وأستيقظ وإذ بهذه الفترة قد انقضت
وقد أصبحتُ شخصًا آخر،
شخصًا لطالما تمنيّت أن أكونه.
الإنسان هو طبيب نفسه، لن يبلغ الشفاء حتى يتخذ هو قرار التعافي.
لا تأخذ صمتي بمفهومٍ آخر،لا تُفسره تجاهُلًا أو انتقامًا...
أنا أصمت حين تَفقد المُفردات معناها
ولا يُصبح للكلمات جدوى،
أصمت حين أشعر بأن ما سأقوله
قد قُلته مُسبقًا ولم يُحدِث فارقًا.
يشفق المرء على نفسه عندما يدرك أن كل الأذى منبعُه من سوء اختياراته، وأنه عندما سعى لكسب سعادة كان ينجرف لا ارادياً لحزنٍ آخر..
"دائمًا أتمنى أن أصبح شخصًا أقلّ حساسية وأقل إنفعالًا. أن أختبر الحد العادي من الحب والحزن والفرح والمتعة. لكن المشكلة هي أن مشاعري جميعها مضاعفة.. أفرح جدًا، أحزن جدًا، أستمتع جدًا، وأعشق جدًا. ممتلئًا وأفيض، أتأرجح دائمًا بين أمواج لا تركد أبدًا."
"لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفاً ان تغادره الاشياء التي وضع قلبه فيها لقضيت حياتك بأكملها تطمئنه"
هذول اهل البيت وصار بيهم هيج
تريد انت ترحمك الدنيا .!