تراودنِي أوقات أشعر فيهَا أنِّني أدرِك حال سَيّدنا موسى، كمَا وصفَها بقولهِ:
"وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي"
تراودنِي أوقات أشعر فيهَا أنِّني أدرِك حال سَيّدنا موسى، كمَا وصفَها بقولهِ:
"وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي"
ما الذي يجعل خُطانا تقودنا إلى عكس الطريق، ونحن نعرف أنه عكس الطريق!
أماه يوماً قد مضيت وكان قلبي كالزهور .. وغدوت بعدك أجمع الأحلام من بين الصخور. في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي واغتال الشعور .. حتى غدا قلبي مع الأيام شيئاً من صخور!! ما زلت يا أمي أخاف الحزن أن يستل سيفاً في الظلام , وأرى دماء العمر تبكي حظها وسط الزحام , فلتذكريني كلما همست عيونك بالدعاء , ألا يعود العمر مني للوراء , ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاً من شقاء.
فاروق جويدة
الحزن جميل جدا والليل بدون هموم عديم الطعم.
مظفر النواب
لقد جعلنا الهم يتسلل لأنفسنا .. لأننا من جعلنا ابواب صدورنا تفتح للكثير من المارة . المارة الذين سينفثون فيك بؤسهم وخطاياهم
ومن ثم سيتركوك لوحدك كالجذع المحترق
يبرد المرء من فرط ما أحترق من جراحه....
رُبما كان هذا هو المعنى
أن تترك المحطات خاليةً ورائك
أن تُغادر، قبل أن تُغادرك الأشياء.
"أياً كانت الحِكمة
من هذه الأحداث
فقد
آلمتني آلمتني
بشكل مُفرط.
وددتُ
لو أنحت لهذا لأسى
قدمين؛
ليشدّ رحاله ويغادر.
فَلا أنا مُفصِحٍ عَمّا أُعاني
ولا وَجَعي على صَمتي يَزولُ..