النتائج 1 إلى 10 من 10
الموضوع:

متى يتحقق الاصلاح

الزوار من محركات البحث: 5 المشاهدات : 151 الردود: 9
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    ..
    تاريخ التسجيل: July-2014
    الدولة: ميسوبوتاميا
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 47,943 المواضيع: 3,352
    صوتيات: 135 سوالف عراقية: 1
    التقييم: 56831
    المهنة: طالب جامعي
    أكلتي المفضلة: حي الله
    آخر نشاط: منذ 36 دقيقة
    مقالات المدونة: 19

    متى يتحقق الاصلاح

    السلام عليكم


    الموضوع الذي يطرح في كل عام على اعتبار عاشوراء من اكثر المناسبات لتجمع غالبية العراقيين بمختلف طوائفهم ومحاولة لكسب ثقة هذا التجمع في احداث تغيير جذري في عملية ادارة البلد وانصاف الحقوق استنادا الى ثورة امام البشرية ومؤسس الثوراث في مواجهة الظلم الامام الحسين عليه السلام
    نقول العراق يفتقر لابسط مقومات الحياة اليوم في المقابل نرى المؤمنين يتقاتلون على احياء الشعائر الحسينية بينما يعيشون في اتعس بقعة في الشرق الاوسط، رغم انها اغنى بقعة بمواردها
    الغريب بالامر ان الناس والخطيب يحييون شعائر عاشوراء على "المولد المنزلي" او "الامبيرات"؟
    والبعض منهم يقدم ثواب ولا يملك مبلغ مالي بسيط لشراء احتياجاته
    هنا نسأل لماذا لا تقام مجالس عاشوراء امام دوائر الكهرباء في كل محافظة احتجاجا على الواقع المرير؟
    لماذا السكوت عن ابسط الحقوق او لسنا نقتدي براية الحق وطريق الرشاد؟ حيث لا فرص عمل لا ارض لا مشفى لا خدمات لا قانون لا مقومات؟

    الى متى تبقى الازمات تعصف بنا ونحن لم نفهم اهداف عاشوراء في نصرة المظلومين ؟ الا يعتبر نقص الوقود ظلم ؟ تجهيز الطاقة ساعة او ساعتين ظلم؟ استنزاف المواطن في الدوائر ظلم؟
    لماذا يحاول الناس فصل عاشوراء عن المطالبة بالحقوق ؟ بدواعي لا دخل للدين بالسياسة؟

    هل يعتبر السكوت عن هذه الحقوق ذلة ام لا؟ اذا كانت الاجابة نعم، لماذا نقول هيهات منا الذلة اذن؟
    ما هو نفع السياسي من دعم الشعائر واقامة مجالس العزاء مثل عمار الحكيم وقيس الخزعلي والمالكي وهادي العامري ممن يمسكون زمام حكم العراق؟

    مثال ايران الغالبية شيعة ولكن نجد قوانينها ونهجها مطابق لشعائرها على الواقع من خدمات وسبل عيش ولا يوجد تناقض كما نعيشه نحن؟

    كيف نستثمر عاشوراء في تغيير واقع الحياة ؟

    وحتى لا يحتج علي احد انا كنت ولا زلت من المدافعين عن اهداف الثورة الحسينية واجد انها يجب ان تطبق على ارض الواقع ان نحيي الشعائر مقابل ان نقف امام الفاسدين ونساهم في التغيير
    لانني اؤمن ان يزيد الحاكم الفاسق هو نفسه الذي يحكمنا اليوم ويهدر ارزاقنا ويكدر الحياة علينا ويسرق قوتنا،

    الرجاء عند النقاش الاشارة الى التساؤل الذي قدمته والاجابة عنه

  2. #2
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: March-2020
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,965 المواضيع: 32
    صوتيات: 3 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 6601
    موبايلي: Motorola
    آخر نشاط: منذ 26 دقيقة
    مقالات المدونة: 38
    لأنكم لم تقدموا قصة الحسين بشكلها الصحيح خلال هذه 23 سنة .
    قدمتوها قصة تراجيديا ،تركزون على مأساته ولم تركزوا على الهدف الذي خرج وضحى من اجله .
    لذا لم تجد في المجالس و المواكب غير مصفوفات الشعر الحزينة التي تركز على أبكاء الحضور اكثر من نركيزها على اثارة الوعي في استخلاص المعنى من تلك الواقعة. تنهلون منها الحزن والالم و لا تستخلصون دروس الثورة على الظلم والطغيان .
    كذلك هي قصة ايثار عظيمة ،ولكن آثرتم لأنفسكم وقد استحوذت عليكم الأنانية.

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهــــد مشاهدة المشاركة
    لأنكم لم تقدموا قصة الحسين بشكلها الصحيح خلال هذه 23 سنة .
    قدمتوها قصة تراجيديا ،تركزون على مأساته ولم تركزوا على الهدف الذي خرج وضحى من اجله .
    لذا لم تجد في المجالس و المواكب غير مصفوفات الشعر الحزينة التي تركز على أبكاء الحضور اكثر من نركيزها على اثارة الوعي في استخلاص المعنى من تلك الواقعة. تنهلون منها الحزن والالم و لا تستخلصون دروس الثورة على الظلم والطغيان .
    كذلك هي قصة ايثار عظيمة ،ولكن آثرتم لأنفسكم وقد استحوذت عليكم الأنانية.
    اخي العزيز
    من جانب ما ذكرت واقع لا يمكن انكاره
    ولكن من جانب اخر بساطة العامة وخوفهم على القضية الحسينية من الانهيار في حال انهار النظام الحالي الذي يراه الشيعة الحامي لاستمرار الشعائر

  4. #4
    صديق جديد
    تاريخ التسجيل: June-2026
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 18 المواضيع: 0
    التقييم: 20
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    مقالات المدونة: 1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهــــد مشاهدة المشاركة
    لأنكم لم تقدموا قصة الحسين بشكلها الصحيح خلال هذه 23 سنة .
    قدمتوها قصة تراجيديا ،تركزون على مأساته ولم تركزوا على الهدف الذي خرج وضحى من اجله .
    لذا لم تجد في المجالس و المواكب غير مصفوفات الشعر الحزينة التي تركز على أبكاء الحضور اكثر من نركيزها على اثارة الوعي في استخلاص المعنى من تلك الواقعة. تنهلون منها الحزن والالم و لا تستخلصون دروس الثورة على الظلم والطغيان .
    كذلك هي قصة ايثار عظيمة ،ولكن آثرتم لأنفسكم وقد استحوذت عليكم الأنانية.
    عظيم

  5. #5
    صديق جديد
    بكل بساطة
    الأغلب ما يعرف ليش استشهد الحسين
    و إنما اول ما انولد للدنيه و القصائد الحسينيه و قطره بس يبجي
    محد فهمه انه الحسين استشهد خاطر طريق الحق و الرشاد و استشهد لأن ما رضى يسكت عن الظلم و الفساد و هو رمز للثورة
    و إنما الي شافه انه ب كل سنه
    اكو ناس يزورون الحسين
    و احنه لازم نخدمهم
    و حته لو هاي الخدمة راح تكلفهم
    لازم
    (اعتبروها فرض)
    ف اي لازم تُعاد برمجة هذا الجيل
    و يتم توعيته على أَن الإِمام الحسين استشهاده ما كان ب سبيل يدخل التاريخ و الناس يستعطفون ويه قصته و يضلون كل سنه ينعون
    لا استشهد حته يكون رمز لعدم السكوت عن الظلم ومحاربة الطغيان و الفساد ب كل بقاع الأرض
    و شكراََ

  6. #6
    مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل: January-2010
    الدولة: جهنم
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 85,591 المواضيع: 9,980
    صوتيات: 15 سوالف عراقية: 13
    التقييم: 90585
    مزاجي: متفائلة
    المهنة: Sin trabajo
    أكلتي المفضلة: pizza
    موبايلي: M12
    آخر نشاط: منذ 2 دقيقة
    مقالات المدونة: 18
    العزيز رماد.. موضوع مهم لكن حقيقة ماعندي الوقت حتى اشير الى كل تساؤل طرحته..

    نعرف عاشوراء ك فكرة تحمل معنى الثورة ورفض الظلم ،لكن خلال ال23 سنة اللي مضت ،دخل عامل الازاحة الجيلية فغير طريقة فهم الثورة الحسينية وتطبيقها عند بعض الناس بشكل غير مباشر..

    جيل بعد 2003 وان عاش مواجهة حقيقية مع داعش ومع الوجود الامريكي لكن ما استغل نتائجها وحولها الى اصلاح فعلي في بنية الدولة ، هو نشأ في بيئة شعائر قوية وحاضرة لكن الممارسة السياسية له كانت ضعيفة جدا، فصار عنده انفصال غير مقصود بين عاشوراء كشعائر روحية وبين الهدف الاساسي كثورة ضد الظلم فعاش عاشوراء كهوية وشعيرة أكثر من كونها مشروع إصلاح اجتماعي...
    جيل قبل 2003 مچان ساكت بالكامل ! هو عاش الحروب والحصار والقمع وعرف معنى الرفض !وچانت اكو مقاومة بمختلف اشكالها وإن كانت محدودة..
    سياسيينا اللي ذكرتهم استغلوا هذه الفجوة الجيلية بما أن الجيل الجديد عاطفي أكثر من كونه مؤسساتي وسريع التأثر بالرموز والشعارات فصار سهل على الحكيم والخزعلي والعامري وغيرهم تحويل خطابهم إلى دعم المواكب والشعائر مقابل تقليل التركيز على الخدمات والإصلاح الحقيقي..
    فصرنا نرفع شعارات ""هيهات منا الذلة"" بدون محاسبة مسؤول وبدون ضغط مدني..
    فتحولت عاشوراء عند بعض الناس إلى هوية عاطفية وصاروا يشوفوها مناسبة روحية،طقس اجتماعي،كرنڤال أكل ومشروبات ،، بدون ما يربطها مباشرة بموضوع مواجهة الفساد أو بناء الدولة..
    وهذا اجا نتيجة تراكم بيئة كاملة ..
    الإزاحة الجيلية اللي اتحدث عنها ما غيرت هدف عاشوراء، لكنها غيرت طريقة فهم الناس لها..
    فصارت الفكرة الأصلية موجودة، لكن التطبيق العملي إلها تراجع، وهنا دخل الاستغلال السياسي من اوسع ابوابه..
    نفسها الازاحة الجيلية حتبقى شغاله ،لكن الموت مايأثر على افرادها بسبب قوة الاحزاب والدعم المالي والتنظيم القوي الهم ، لكن! اذا صار وعي سياسي جديد عند الشباب وانتخابات حقيقية وتنافس فعلي وقل نفوذ المال والسلاح راح تطبق شعائر الثورة الحسينية ويتبدل حال الاجيال القادمة الى حال افضل..

  7. #7
    صديق جديد
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Suzana مشاهدة المشاركة
    العزيز رماد.. موضوع مهم لكن حقيقة ماعندي الوقت حتى اشير الى كل تساؤل طرحته..

    نعرف عاشوراء ك فكرة تحمل معنى الثورة ورفض الظلم ،لكن خلال ال23 سنة اللي مضت ،دخل عامل الازاحة الجيلية فغير طريقة فهم الثورة الحسينية وتطبيقها عند بعض الناس بشكل غير مباشر..

    جيل بعد 2003 وان عاش مواجهة حقيقية مع داعش ومع الوجود الامريكي لكن ما استغل نتائجها وحولها الى اصلاح فعلي في بنية الدولة ، هو نشأ في بيئة شعائر قوية وحاضرة لكن الممارسة السياسية له كانت ضعيفة جدا، فصار عنده انفصال غير مقصود بين عاشوراء كشعائر روحية وبين الهدف الاساسي كثورة ضد الظلم فعاش عاشوراء كهوية وشعيرة أكثر من كونها مشروع إصلاح اجتماعي...
    جيل قبل 2003 مچان ساكت بالكامل ! هو عاش الحروب والحصار والقمع وعرف معنى الرفض !وچانت اكو مقاومة بمختلف اشكالها وإن كانت محدودة..
    سياسيينا اللي ذكرتهم استغلوا هذه الفجوة الجيلية بما أن الجيل الجديد عاطفي أكثر من كونه مؤسساتي وسريع التأثر بالرموز والشعارات فصار سهل على الحكيم والخزعلي والعامري وغيرهم تحويل خطابهم إلى دعم المواكب والشعائر مقابل تقليل التركيز على الخدمات والإصلاح الحقيقي..
    فصرنا نرفع شعارات ""هيهات منا الذلة"" بدون محاسبة مسؤول وبدون ضغط مدني..
    فتحولت عاشوراء عند بعض الناس إلى هوية عاطفية وصاروا يشوفوها مناسبة روحية،طقس اجتماعي،كرنڤال أكل ومشروبات ،، بدون ما يربطها مباشرة بموضوع مواجهة الفساد أو بناء الدولة..
    وهذا اجا نتيجة تراكم بيئة كاملة ..
    الإزاحة الجيلية اللي اتحدث عنها ما غيرت هدف عاشوراء، لكنها غيرت طريقة فهم الناس لها..
    فصارت الفكرة الأصلية موجودة، لكن التطبيق العملي إلها تراجع، وهنا دخل الاستغلال السياسي من اوسع ابوابه..
    نفسها الازاحة الجيلية حتبقى شغاله ،لكن الموت مايأثر على افرادها بسبب قوة الاحزاب والدعم المالي والتنظيم القوي الهم ، لكن! اذا صار وعي سياسي جديد عند الشباب وانتخابات حقيقية وتنافس فعلي وقل نفوذ المال والسلاح راح تطبق شعائر الثورة الحسينية ويتبدل حال الاجيال القادمة الى حال افضل..
    عظيم

  8. #8
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fangyuan مشاهدة المشاركة
    بكل بساطة
    الأغلب ما يعرف ليش استشهد الحسين
    و إنما اول ما انولد للدنيه و القصائد الحسينيه و قطره بس يبجي
    محد فهمه انه الحسين استشهد خاطر طريق الحق و الرشاد و استشهد لأن ما رضى يسكت عن الظلم و الفساد و هو رمز للثورة
    و إنما الي شافه انه ب كل سنه
    اكو ناس يزورون الحسين
    و احنه لازم نخدمهم
    و حته لو هاي الخدمة راح تكلفهم
    لازم
    (اعتبروها فرض)
    ف اي لازم تُعاد برمجة هذا الجيل
    و يتم توعيته على أَن الإِمام الحسين استشهاده ما كان ب سبيل يدخل التاريخ و الناس يستعطفون ويه قصته و يضلون كل سنه ينعون
    لا استشهد حته يكون رمز لعدم السكوت عن الظلم ومحاربة الطغيان و الفساد ب كل بقاع الأرض
    و شكراََ
    حياك الله
    واحب اكولك عظيم الي كتبته ونايس
    بس اكو نقطة مهمة منو المسؤول عن وعي الاجيال وكيف راح يتغير الوضع طالما المنتفعين يؤيدون الخطاب الديني

  9. #9
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Suzana مشاهدة المشاركة
    العزيز رماد.. موضوع مهم لكن حقيقة ماعندي الوقت حتى اشير الى كل تساؤل طرحته..

    نعرف عاشوراء ك فكرة تحمل معنى الثورة ورفض الظلم ،لكن خلال ال23 سنة اللي مضت ،دخل عامل الازاحة الجيلية فغير طريقة فهم الثورة الحسينية وتطبيقها عند بعض الناس بشكل غير مباشر..

    جيل بعد 2003 وان عاش مواجهة حقيقية مع داعش ومع الوجود الامريكي لكن ما استغل نتائجها وحولها الى اصلاح فعلي في بنية الدولة ، هو نشأ في بيئة شعائر قوية وحاضرة لكن الممارسة السياسية له كانت ضعيفة جدا، فصار عنده انفصال غير مقصود بين عاشوراء كشعائر روحية وبين الهدف الاساسي كثورة ضد الظلم فعاش عاشوراء كهوية وشعيرة أكثر من كونها مشروع إصلاح اجتماعي...
    جيل قبل 2003 مچان ساكت بالكامل ! هو عاش الحروب والحصار والقمع وعرف معنى الرفض !وچانت اكو مقاومة بمختلف اشكالها وإن كانت محدودة..
    سياسيينا اللي ذكرتهم استغلوا هذه الفجوة الجيلية بما أن الجيل الجديد عاطفي أكثر من كونه مؤسساتي وسريع التأثر بالرموز والشعارات فصار سهل على الحكيم والخزعلي والعامري وغيرهم تحويل خطابهم إلى دعم المواكب والشعائر مقابل تقليل التركيز على الخدمات والإصلاح الحقيقي..
    فصرنا نرفع شعارات ""هيهات منا الذلة"" بدون محاسبة مسؤول وبدون ضغط مدني..
    فتحولت عاشوراء عند بعض الناس إلى هوية عاطفية وصاروا يشوفوها مناسبة روحية،طقس اجتماعي،كرنڤال أكل ومشروبات ،، بدون ما يربطها مباشرة بموضوع مواجهة الفساد أو بناء الدولة..
    وهذا اجا نتيجة تراكم بيئة كاملة ..
    الإزاحة الجيلية اللي اتحدث عنها ما غيرت هدف عاشوراء، لكنها غيرت طريقة فهم الناس لها..
    فصارت الفكرة الأصلية موجودة، لكن التطبيق العملي إلها تراجع، وهنا دخل الاستغلال السياسي من اوسع ابوابه..
    نفسها الازاحة الجيلية حتبقى شغاله ،لكن الموت مايأثر على افرادها بسبب قوة الاحزاب والدعم المالي والتنظيم القوي الهم ، لكن! اذا صار وعي سياسي جديد عند الشباب وانتخابات حقيقية وتنافس فعلي وقل نفوذ المال والسلاح راح تطبق شعائر الثورة الحسينية ويتبدل حال الاجيال القادمة الى حال افضل..
    اهلا سوزانا
    فعلا نحتاج الى سنوات جديدة من الوعي ولا يمكن تحقيقه دون تغيير الخطاب الديني، كون اغلب رجال الدين اليوم يبتعدون عن الحديث عن واقع الناس ومعيشتهم ويكتفون بقصص لاهل البيت دون التدخل لحل مشاكل البلد السياسية
    هذا الابتعاد اعطى مساحة لرجال الدين في السياسة لاستغلاله لصالحهم
    اما فترة النهوض لا يمكن التنبأ بها اذا لم يعمد افراد الشعب الى ثورة حقيقية تغير مجرى البلد وتعيد البناء للمؤسسات والقوانين

    نووورتي

  10. #10
    مدير المنتدى
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمـْـْْـْــــــــآڊ♡ مشاهدة المشاركة
    اهلا سوزانا
    فعلا نحتاج الى سنوات جديدة من الوعي ولا يمكن تحقيقه دون تغيير الخطاب الديني، كون اغلب رجال الدين اليوم يبتعدون عن الحديث عن واقع الناس ومعيشتهم ويكتفون بقصص لاهل البيت دون التدخل لحل مشاكل البلد السياسية
    هذا الابتعاد اعطى مساحة لرجال الدين في السياسة لاستغلاله لصالحهم
    اما فترة النهوض لا يمكن التنبأ بها اذا لم يعمد افراد الشعب الى ثورة حقيقية تغير مجرى البلد وتعيد البناء للمؤسسات والقوانين

    نووورتي
    بالنسبة اليه ما اعوّل ابدا ع الخطاب الديني ،ولا اشوف اله تأثير بالناس ..
    وضع المجتمع اختلف

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال