السلام عليكم
الموضوع الذي يطرح في كل عام على اعتبار عاشوراء من اكثر المناسبات لتجمع غالبية العراقيين بمختلف طوائفهم ومحاولة لكسب ثقة هذا التجمع في احداث تغيير جذري في عملية ادارة البلد وانصاف الحقوق استنادا الى ثورة امام البشرية ومؤسس الثوراث في مواجهة الظلم الامام الحسين عليه السلام
نقول العراق يفتقر لابسط مقومات الحياة اليوم في المقابل نرى المؤمنين يتقاتلون على احياء الشعائر الحسينية بينما يعيشون في اتعس بقعة في الشرق الاوسط، رغم انها اغنى بقعة بمواردها
الغريب بالامر ان الناس والخطيب يحييون شعائر عاشوراء على "المولد المنزلي" او "الامبيرات"؟
والبعض منهم يقدم ثواب ولا يملك مبلغ مالي بسيط لشراء احتياجاته
هنا نسأل لماذا لا تقام مجالس عاشوراء امام دوائر الكهرباء في كل محافظة احتجاجا على الواقع المرير؟
لماذا السكوت عن ابسط الحقوق او لسنا نقتدي براية الحق وطريق الرشاد؟ حيث لا فرص عمل لا ارض لا مشفى لا خدمات لا قانون لا مقومات؟
الى متى تبقى الازمات تعصف بنا ونحن لم نفهم اهداف عاشوراء في نصرة المظلومين ؟ الا يعتبر نقص الوقود ظلم ؟ تجهيز الطاقة ساعة او ساعتين ظلم؟ استنزاف المواطن في الدوائر ظلم؟
لماذا يحاول الناس فصل عاشوراء عن المطالبة بالحقوق ؟ بدواعي لا دخل للدين بالسياسة؟
هل يعتبر السكوت عن هذه الحقوق ذلة ام لا؟ اذا كانت الاجابة نعم، لماذا نقول هيهات منا الذلة اذن؟
ما هو نفع السياسي من دعم الشعائر واقامة مجالس العزاء مثل عمار الحكيم وقيس الخزعلي والمالكي وهادي العامري ممن يمسكون زمام حكم العراق؟
مثال ايران الغالبية شيعة ولكن نجد قوانينها ونهجها مطابق لشعائرها على الواقع من خدمات وسبل عيش ولا يوجد تناقض كما نعيشه نحن؟
كيف نستثمر عاشوراء في تغيير واقع الحياة ؟
وحتى لا يحتج علي احد انا كنت ولا زلت من المدافعين عن اهداف الثورة الحسينية واجد انها يجب ان تطبق على ارض الواقع ان نحيي الشعائر مقابل ان نقف امام الفاسدين ونساهم في التغيير
لانني اؤمن ان يزيد الحاكم الفاسق هو نفسه الذي يحكمنا اليوم ويهدر ارزاقنا ويكدر الحياة علينا ويسرق قوتنا،
الرجاء عند النقاش الاشارة الى التساؤل الذي قدمته والاجابة عنه





رد مع اقتباس