الاستاذ شاهر معروف بمرحه وطيبة قلبه الظاهره لأغلب الطلاب . في المدرسه التي عمل فيها الاستاذ شاهر في التدريس تعرف على الطالب اسمر وهو اسمر البشره كما يوحي اسمه ولدى اسمر مشكله في حفظ الآيات القرآنيه ولهذا اعتقد الاستاذ شاهر بأن الطالب اسمر عنده مشكله روحيه مثل المس او ما شابه وفي يوم من الأيام خرج طلاب صف اسمر في رحله مدرسيه وذهبوا لزيارة مدرسه في منطقة بعيده وعندما حان وقت صلاة الظهر ذهب اسمر مع زملائه لدورات المياه للاستعداد للصلاة ولكن صادفت اسمر مشكله وهي رائحة دورات المياه الكريهه لم يستطع اسمر تحملها ولهذا لم يصلي لكونه لا زال في عمر 13 فلم يعرف كيف يتصرف وانتظر زملائه في مكان ما وعندما خرج الطلاب في الباص قال استاذ حسين لأسمر : انت لم تصلي لذلك لن نأخذك لأي رحله قادمه وسأبلغ الاستاذ شاهر عنك . ومرت الايام وذات يوم تهجم احد زملاء اسمر عليه ولكن اسمر لا يجيد الدفاع عن نفسه لأنه لا يحب العنف وامسك سليم برقبة اسمر غاضباً وعندما رأى اسمر ان الاستاذ شاهر قد حضر أصبح ينظر اليه منتظراً ان ينقذه ولكن الاستاذ شاهر تعمد ان يضرب اسمر على رأسه بعصاه واكتفى بضرب سليم على ظهره وليس هذا فقط بل قال الأستاذ شاهر لأسمر : اعرف انك انت المخطيء ولا خاطر لك عندي من اليوم .
وبعدها ببضعة ايام سمع اسمر احد زملائه يمدح الاستاذ شاهر لطيبة قلبه . فقال اسمر غاضباً جميع الناس عندما تسألهم ما عيبك يرد عليك : الطيبه الزائده وهو قد يكون ظالماً ويتسرع في الحكم على الآخرين ولا يتعامل مع الناس بمساواه وضمير حي وان حاول مساعدة انسان فلن ينجح في هذا لأنه يفتقر للنيه الصادقه التي يحتاجها قلب الإنسان ويفتقر للخبره .
تأليف : أحمد الغيثي