لماذا كَثُر الأنبياء في بني إسرائيل؟ وهل هذا سبب قولهم "نحن أبناء الله وأحباؤه"؟
بنو إسرائيل أُرسل إليهم عدد كبير من الأنبياء، وليس ذلك لأنهم أفضل مطلقًا، بل لأسباب منها: -- كثرة انحرافهم ومخالفتهم للأنبياء- حاجتهم المستمرة لتجديد الدعو - طول تاريخهم وتتابع أجيالهم
_ كونهم في أرضٍ كثر فيها إرسال الرسل
وقد فضّلهم الله في فترة من الزمن، لكن هذا التفضيل كان مشروطًا بالطاعة، قال تعالى:
"وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" (البقرة: 47)
أما قولهم:
"نحن أبناء الله وأحباؤه" (المائدة: 18)
فهو نتيجة غرور ديني وسوء فهم بسبب كثرة الأنبياء والكتب عندهم، وليس حقيقة. وقد كثر الانبياء بسبب طول تاريخهم وعيشهم لقرون طويله وما تعرضوا له من سبي وضعف .
وقد ردّ الله عليهم بقوله:
"قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ" (المائدة: 18) لقد عذب الله اليهود السابقين بمسخهم قرده وخنازير .
التفضيل ليس بالنسب ولا بكثرة الأنبياء، بل بالتقوى:
"إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" (الحجرات: 13)
لذلك نتعلم ان لا نتشبه باليهود فلا نعتقد اننا افضل من غيرنا بسبب العرق او اللون او تفقه أجدادنا في الدين . كل واحد فينا سوف يسئل عن اعماله فقط وكون الجد متعلم او كان يجاهد في سبيل الله لن يشفع لنا





رد مع اقتباس