صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 12 3
النتائج 21 إلى 24 من 24
الموضوع:

إحــــاطـــــة. - الصفحة 3

الزوار من محركات البحث: 33 المشاهدات : 582 الردود: 23
الموضوع مغلق
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #21
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: March-2020
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,960 المواضيع: 35
    صوتيات: 3 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 6784
    موبايلي: Motorola
    آخر نشاط: منذ 24 دقيقة
    مقالات المدونة: 38
    الذين يسووقون فكرة ان ايران لديها اطماع توسعية في دول الجوار وانها تسعى الى نشر الاعتقاد الشيعي في المنطقة لجعلهم اتباع لها والأجل ان تفرض عليهم سلطتها الابوية.
    لتحييد هذا التصور الخاطئ من الاذهان، يجب ان نفهم ماهي سياسة ايران اتجاه العالم الاسلامي وكيف تنظر للطائفة الشيعية في دول الجوار و الاقليم.
    اولاً يران تعتمد في سياستها على ثلاث نظريات فيها شق سياسي واقتصادي وعسكري اهم هذه النظريات هي (نظرية ام االقرى) التي وضعها محمد جواد لاريجاني يقول فيها هناك ثلاث قواعد اساسية تمثل المصدر لجميع القضايا المتعلقةباستراتيجيتنا الوطنية.
    الاولى- موقع ايران في العالم الاسلامي( ايران ام القرى)
    الثانية -الامن الايراني(الدفاع المؤثر)
    الثالثة- التنمية
    وفي شرح هذه النقاط يتحدث عن النقطة الاولى: الي اي حد يجب علينا تحديد نطاق اهتمامنا فيما يتعلق بموقع ايران في العالم الاسلامي ؟
    هل تشمل ستراتيجيتنا حدودنا الجغرافية فقط ، ام انها تتعدى ذلك؟
    يقول هناك رأيان بخصوص هذه الاسئلة.
    الرأي الاول يدعو الى ان تكون مسؤليتنا محددة بحدودنا الجغرافية، وفيما يتعلق بنا وراء الحدود علينا تقديم الدعم السياسي والمعنوي، ويجب علينا اعمار ايران وان نقويها وهذا نفسه افضل دعاية للاسلام والثورة الاسلامية.
    مؤيدو هذه الفكرة انه بمجرد ان نقلنا نطاق عملنا الى ابعد من الحدود يجب علينا ان ندفع الثمن، لماذا؟
    الرأي الثاني : ايران ليست احدى الدول الاسلامية فحسب فهذا تجاهل للوضع التاريخي للشعب الايراني ،وفي الحقيقة هو تنازل الانسان الى( الاقليم الجغرافي) والواقع ان ايران هي( ام القرى ،دار الاسلام) انتصار او هزيمة ايران ،
    هما انتصار وهزيمة للاسلام.
    من ناحية اخرى ايران مهد الاسلام الحقيقي والخالص.
    ثم يعقب هل تجد ففي اي مكان من العالم الاسلامی نموذجا قابلا بهذا النموذج؟
    هل هناك حكومة في اي مكان من العالم الاسلامي همها الاساسي الاسلام؟
    اننا نحمل رسالة دينية ومسؤلية اسلامية بأن نحافظ على هذه المبادئ .
    اذا كان هناك تكاليف مالية ومادية لأم القرى فهذا ليس مهما ،فهذه التكاليف من مقولة الاسلام نفسه ، اليس انتصارنا انتصارا للاسلام ؟ اذن لماذا يجب ان نتحدث اساسا في المصاريف ؟
    لذلك يجب ان يطرح الدفاع عن العالم الاسلامي في استراتيجيتنا الوطنية كركن اساسي .
    اني اعرف الرأي الثاني بشكل صحيح ولذلك وضعته احد اركان الاستراتيجية الوطنية.
    هناك تفاصيل كثيرة لايسعنا سردها هنا
    .
    ومن خلال هذه القراءة المبسطة نستطيع ان نفهم الشخصية الايرانية عقلية قيادية لا تقبل ان تكون منقادة
    وهذه الشخصية تكونت نتيجة ارث تاريخي وحضاري كان له دور مؤثر في العالم القديم.
    وهنا اعود للنقطة اعلاه ايران لا تنظر لك كتابع ولكن نحن الذين نشعر اننا اتباع ولم نستطع ان نرى انفسنا نظراء.
    والدليل بعضنا يستنجد بمحمد الفاتح ولاخر من باب ان ينزه نفسه يدَّعي الانتماء للحض العربي. والهزيل الاخر لا يعرف الى مَن يذهب.
    ايران لا تنظر لك كقاصر وتفرض عليك القيمومة، بل انت الذي لا تتحرج من قصورك امام الاخرين .
    ايران تدعم جميع الشعوب الاسلامية بكل طوائفها ضد الهيمنة الصهيواميركية لكن عندما لا يتصدر مشهد المقاومة غير الشيعة فهذا لا يعني ان ايران طائفية وانها تمارس علينا الأبوة السلطوية .
    وهناك نقطة اخرى ربما خطأً تكرس عند البعض فكرة التبعية وهي فكرة تقليد المرجعية في معتقد الشيعة تكون عابرة للحدود او لا تلتفت لها ،فعندما اقلد السيد الخامنئي لا يعني ابدا اني تابع لايران .
    الانتماء والوطنية اكرهها عندما تتعارض مع ثوابت العقيدة التي أؤمن بها ، وهنا يجب ان لا نخلط بينها ولانسمح لشعارات الوطنية وحب الوطن ان تهدم العقائد ،لأنها اي العقيدة المؤمنة الصادقة هي مَن تحمي الوطن وتصونه، وخير شاهد عندما سقط نصف العراق لم يهب لنجدته غير اهل المعتقد الراسخ في حين اصحاب الافكار العلمانية والمدنية
    الماجنة كانوا يتسكعون في حانات الخمر.
    يجب ان نفهم ان هناك حملة اعلامية كبيرة يمارسها الغرب الاستعماري ضد ايران ويشوهون صورتها لأن مشروعها يشكل خطر حقيقي على امتيازاتهم في المنطقة ، والمشكلة ان القطيع يسمع ويصدق هذا الاعلام المضلل

  2. #22
    من أهل الدار
    "الخطيئة التاريخية" وعقدة الأعراب:
    يعود إلينا صوت المفكر الراحل محمد حسنين هيكل من عمق التاريخ القريب، ليضع إصبعه ببراعة جراح على الجرح الغائر في الجسد العربي: "عقدة الانفصام الاستراتيجي" التي قلبت موازين العـ.ـداوة والصداقة، وجعلت من المحـ.ـتل الغاصب حليفاً، ومن الجار الإقليمي عـ.ـدوا وجوديا.

    في هذا المقطع المكثف، يفكك هيكل بعبقرية وهدوء ما يمكن تسميته بـ "هندسة الوهم" التي سيطرت على العقل السياسي العربي الرسمي، وذلك عبر تعرية مفارقتين صارختين:

    الأولى، العمى الإرادي أمام الترسانة الإسـ.ـرائيلية، حيث يتساءل هيكل بمنطق بديهي يتهرب منه "الأعراب": كيف ترتعد فرائص هذه الأنظمة من مشروع نـ.ـووي إيراني كان لا يزال "يحبو"، بينما تتعامى بوقاحة عن ترسانة إسـ.ـرائيلية رابضة في قلب العالم العربي ومكدسة بـ 200 رأس نـ.ـووي؟ العرب موّلوا قـ.ـنبلة باكستان، وتقبلوا نـ.ـووي الهند والصين وكوريا، لكنهم أصيبوا بالذعر من طهران وتناسوا تل أبيب! هذا ليس خوفا استراتيجيا، بل هو استلاب إرادي يعيد ترتيب الأولويات لخدمة المـ.ـحتل.

    الثانية، بوصلة الأمن القومي "المستوردة"، هنا يختزل هيكل الأزمة كلها في عبارة لاذعة تكشف المستور: "لأنه والله الأمريكان شايفين كده". هذه هي الحقيقة العارية؛ الكيانات الوظيفية لا تحدد أعداءها بناء على محددات أمنها القومي أو قضايا أمتها، بل تستورد "كتالوج العداوة" جاهزا من غرف عمليات البنتاغون. إذا قررت واشنطن أن إيران هي الخطر الأوحد، انساقوا خلفها تحريضا وتعبئة، وتناسوا أن إسـ.ـرائيل هي من تحـ.ـتل الأرض، وتدنس المقدسات، وتبـ.ـيد الشعوب.

    هذه "الخطيئة التاريخية" التي حذر منها هيكل (اعتبار إيران العدو الأوحد لتبرير الارتماء في حضن إسـ.ـرائيل)، أنتجت لنا اليوم مشهدا يجسد ذروة السقوط. كيانات عربية تكدّس أطنانا من الخردة العسكرية الغربية بمليارات الدولارات، لا لتستعيد بها أرضاً أو تدافع عن سيادة، بل لتتحول إلى مجرد "مصدات دفاعية" ومقاولين أمنيين لحماية سماء إسـ.ـرائيل من المسيرات والصـ.ـواريخ الإيرانية! فبئس الخطيئة الكبرى و و بئس المآل...

    الأسـ.ـلحة التي لا تعرف طريقها إلى تحرير فلسـ.ـطين هي مجرد عبء على أصحابها. لقد أضاعوا البوصلة يوم أسندوا أمرهم لمن يرى في إسـ.ـرائيل قاعدة متقدمة له، وفي العرب مجرد حراس لأسوارها. رحم الله هيكل، فقد قرأ المشهد قبل أن تقع الواقعة، وأدرك أن الأمة التي لا تحدد عدوها بنفسها، ستنتهي بالقـ.ـتال في خندقه.فيديو من الفيس بوك

  3. #23
    من أهل الدار
    مؤلم ان تحمل حقدا في صدرك اتجاه احد ما و لا تستطيع ان تفرغ حقدك هذا بالانتقام منه بيدك.
    فتنتظر احد ما يحقق امنيتك المريضة تلك .
    هنا ينتابك شعور انك ضعيف وعاجز ومرة اخرى يثقل عليك شعور الدونية لأنك مضطر في كل مرة ينجو فيها خصمك من بين يدي المتربصين به ،ان تبتسم في وجهه وتقول له الحمدلله ع السلامة .
    هذا حال الاعراب هذه الايام!!

  4. #24
    من أهل الدار
    انظروا إلى وليِّ الأمر، وانظروا إلى فاتح الوغى،
    قد دوّى جرسُ الإنذار، فانظروا إلى غضبِ البنادق إذا طغى.
    انظروا إلى العزيمة والاقتدار، وإلى سلاح الجوِّ يعتلي السماء،
    وانظروا إلى صواريخ «سجيل» تمضي، لا تخطئ للأعداء لقاء.
    حان موعد الصيد... والأرض يغشاها الغبار،
    يا «خيبرشكن» اندفع، أمطرهم نارًا تلو نار.
    في هذا الوغى لا مهرب ولا فرار،
    فالفتح آتٍ، والفاتح آتٍ، وعهدُ أسدِ الله قد صار.
    ها هو صوتُ المنتقم يقترب، يزلزل كلَّ دار.
    اضرب جذور الظلم، واقلعها من القرار،
    اضرب كلَّ ما بقي لهم، ولا تُبقِ لهم آثار.
    بووم... بووم... تل أبيب.
    وكلما اشتاق ذو الفقار إلى الضرب، فزد الضربَ إصرارًا،
    وإن ضربت مرةً، فأتبعها أخرى،
    فهذا أوانُ إظهار الاقتدار.
    يا علي... يا معنى: لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله،
    بعليٍّ... ما شاء الله، بعليٍّ... ما شاء الله.
    يا علي، مَن يحمل الراية غيرُ قائدنا؟
    وبإذن صاحب الزمان، مهديِّ الزهراء، تقدَّم واضرب... ما شاء الله.
    سلامٌ على القائد العام،
    يا نبض غيرتنا، ويا حارس الراية والوطن والكرامة،
    سلامٌ عليك، أيها القائد العام.
    غنِّ للطوفان، وغنِّ للميدان،
    وغنِّ يا إيران... يا إيران.
    يا أمريكا المتغطرسة، غرورك لن يدوم،
    وإن شاء الله... ستسقطين.
    كم أهرقتِ من دماء الأبرياء،
    وكم صبغتِ الأوطان بلون الشهداء،
    لكن السقوط موعدك... إن شاء الله.
    انتهت اللعبة... ولعنةُ الله على التقسيم،
    فالفتنة والفوضى ليست سوى مخططاتٍ لصناعة المآسي.
    لستُ كما تريدني وسائلُ إعلام العدو، يا سيدي،
    وإيران بيتي، ولن أكون يومًا بائعًا لوطني.
    سنرفع الراية عاليًا... أعلى فأعلى،
    ونؤدي التحية العسكرية... اليوم، وغدًا، ودائمًا.
    فيديو من الفيس بوك

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 12 3
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال