صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24
الموضوع:

إحــــاطـــــة.

الزوار من محركات البحث: 33 المشاهدات : 582 الردود: 23
الموضوع مغلق
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: March-2020
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,960 المواضيع: 35
    صوتيات: 3 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 6784
    موبايلي: Motorola
    آخر نشاط: منذ 24 دقيقة
    مقالات المدونة: 38

    إحــــاطـــــة.

    أحيطكم علماً اني سأكتب وانقل هنا كل ما يعبر عن قناعاتي و ما أؤمن به .
    قد لا يروق للأغلبية ولا ينسجم مع اذواقهم ، وهذا في حد ذاته كافٍ ،فرادة الذوق هي ذوق رفيع.

    كذلك وجدت مساحة المدونات هي مكانا للـ نأي بالنفس والابتعاد عن الاقسام الأخرى .

  2. #2
    من أهل الدار
    حين تتشابك خيوط الروحانية مع أقصى درجات البذل المادي، تولد عقيدة دفاعية تتجاوز حدود الجغرافيا والميادين المعتادة. في المشهد الإيراني، لا ينفصل المستطيل الأخضر عن طاولة المفاوضات، ولا يبتعد كلاهما عن خنادق القـ.ـتال؛ فكلها ساحات تتجلى فيها إرادة أمة قررت أن تحرس كرامتها بكل ما أوتيت من قوة، وبكل ما تملك من أرواح.
    هذه المواقف والتجليات ليست مجرد توثيق لأحداث عابرة، بل هي قراءة صريحة في "شيفرة الصمود". الأمة التي يستميت أبناؤها في الملاعب كأنهم في ساحات الوغى، ويدرك مفاوضوها أنهم يتكئون على دماء بريئة تسندهم كالملائكة، وتملك أمهاتٍ مستعدات لتقديم فلذات أكبادهن مرارا وتكرارا بقلب راض ويقين راسخ... هي أمة لا تُهزم، ولا تعرف طريقا إلا الوصل والوصول.

  3. #3
    من أهل الدار
    “شكر لإيران الوفية “

    يافطات على طريق المطار
    رُفعت اليوم على الطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يافطات إعلانية كتب عليها “ شكراً إيران الوفية “ وقد حملت صور المرشد الإيراني علي خامنئي ومجتبى خامنئي، إلى جانب ألوان العلمين اللبناني والإيراني.

    وانتشرت اليافطات على امتداد الطريق، في مشهد لافت استوقف المارة والعابرين باتجاه المطار، خصوصاً لما يحمله هذا الطريق من رمزية باعتباره أحد المداخل الأساسية إلى العاصمة، وواجهة يراها القادمون إلى لبنان والمغادرون منه.

    وتأتي هذه اليافطات في سياق التعبير السياسي والإعلامي في الشارع، حيث تتحول اللوحات الإعلانية أحياناً إلى مساحة لرسائل الشكر أو التأييد أو المواقف، في لحظة إقليمية دقيقة تتداخل فيها التطورات اللبنانية مع مجريات المنطقة.












  4. #4
    من أهل الدار
    اصبحنا نمتلك منظومة تستطيع أن تقرأ الميدان و تستشرف وتتنبأ بالمقبل من ردود افعال الاخرين
    وتخطط للمعركة وتديرها باقتدار وتنتصر فيها.
    بينما كان في السابق مجرد أمنيات و رغبات،
    الآن هي منظومة ترسم الخطط وتنتقل بها من التنظير الى الفعل في الميدان وتحقق الانتصار.
    تزداد هذه المنظومة قوّة ومتانة محطّة بعد محطّة منذ 2000 مرورا ب 2006 الى هذا اليوم تتراكم في خط تصاعدي هذه المحطّات
    فأصبحت هذه المنظومة واقع بعد ان كانت الأحلام، و أصبحت حقائق بعد توفير ما يلزم من شروط معنويّة ومادّية لإنجازها والتقدّم بها والفعل بها، فيكون تناغم بين رؤى وخطاب واعلام ورصّ جمهور، وحشد نخب والتحكّم والسيطرة في الميدان لبلوغ النّصر.
    أن تحضر منظومة بهذه النّجاعة في قبال عولمة واستبداد برمجيات وهيمنة شبكات مال ونفوذ وأعلام فهو من المُعجزات.
    عظيمة إيران بهذا العقل الواصل بين العقيدة وحكمة الإدارة والتنظيم. العدو يدرك قبل الصديق يدرك تماما لدور إيران في الكلّ والتفصيل. نحن نجهل الكثير عن ايران، عن ثقافتها وما يبتكر باحثيها من رؤى وينحتون من أفكار وينجحون فيه من حفر معنويّ عميق. بقي جلّنا بين "مجوس" و "شيعة" و "سبّ صحابة وأمّ مؤمنين". كليشيهات فارغة. ايران تفكّر للعالم بأسره وما تبني من منظومات في مجال العلوم الإنسانية تحديدا كفيل بإحداث هزّات معرفيّة وازنة. لا يعطّلها عن الفعل العالمي الواسع أحد كما يعطّلها جيران عرب عملاء، حفاة عزّة عراة كرامة. لا تظهر لهم رجولة الّا عندما تأتيهم تعليمات الصهيونية والاستعمار فيتآمرون على إيران..

  5. #5
    من أهل الدار
    قبل 3000 عام في وادي الرافدين كان الانسان يناشد اله عظيم .
    فيديو من الفيس بوك

  6. #6
    من أهل الدار
    سأل أحدهم أستاذه: ما معنى المنطق؟
    فقال الأستاذ: سأجيبك بسؤال:
    لنفترض أن عاملين دخلا مدخنةً لتنظيفها؛ خرج أحدهما بوجهٍ متّسخ، وخرج الآخر بوجهٍ نظيف. فمَن منهما سيذهب ليغسل وجهه؟

    أجاب المريد على الفور، بلا تردّد: صاحب الوجه المتّسخ.

    فردّ الأستاذ: كلا. ليس بصحيح. الذي سيغسل وجهه هو صاحب الوجه النظيف؛ لأنه نظر إلى وجه زميله فظنّ أن وجهه متّسخ مثل وجه زميله. أمّا ذو الوجه المتّسخ فلن يغسل وجهه لاعتقاده أنه نظيف مثل وجه زميله.

    قال المريد: صحيح ومنطقي.

    فردّ الأستاذ مفاجئًا: لا، ليس بصحيح؛ لأن السؤال نفسه غير منطقي. فليس من المعقول أن يدخل رجلان المدخنة نفسها في الوقت ذاته، ثم يخرج أحدهما بوجهٍ نظيف والآخر بوجهٍ متّسخ.

  7. #7
    من أهل الدار
    دائما الفخاخ او الكمائن تأتي بنتائج مذهلة في العمليات العسكرية ، هذه النتائج حصيلة قدرة المشرفين على الميدان ، على استقراء افكار العدو و نواياه وعلى اساس هذه القراءة يصنع الفخاخ ويضع الكمائن،فكلما كانت قراءة هذا المشرف العسكري دقيقة كانت النتائج كبيرة. وهنا يجب ان ترى الحياة هي ايضا ميدان معركة ،وهو فعلا كذلك، لذا عليك ان تكون اكثر حذرا فيه ،وعليك ان تملك شيئا من القدرة على قراءة نوايا المحيطين معك في العمل في الدراسة في كل مناحي الحياة ،فدائما لك عدو يتربص بك الدوائر وقد يتظاهر لك على هيئة صديق او رفيق او حتى حبيب ،يكون ودودا لك يربت على كتفك حين تخفق ويكفكف دموعك حين تحزن ويمد يده لأنتشالك حين تتعثر ، لكن في اليد الاخرى التي يجهد ان لا تراها يستل بها خنجر غدره ،ينتظر اللحظة التي يسدد بها طعنته التي لن تستطيع بعدها النهوض.

  8. #8
    من أهل الدار
    جدل الهوية الايرانية

  9. #9
    من أهل الدار
    لأن كثيراً من خصومهم عجزوا عن بلوغ ما لهم من حضورٍ اجتماعي وثقافي وسياسي على مرّ التاريخ ، فقد عمدوا إلى اختزال الشيعة في صورة مزيّفة واختصروا قَدَرَهم بقِدورِهم واتهموهم بأنهم لا يجيدون إلا اللطم والنواح، وإن الحكم وإدارة الدول أمرٌ خارج حدود قدراتهم. ولقد كرروا تلك الفرية حتى توهّم بعض الشيعة أنها الحقيقة.
    وكأني بهذه الفرية بلغت أسماعه، فحسبهم الموساد لجهل متأصل في عقيدته، أمةً رخوة يسهل كسرها، فأشعلوها قبل محرّم ناراً في رمضان، يريدون أن يحرقوا القدور والنفط والمزارع والماشية كي لايبقى للشيعة مايطبخون به ولا ما يطبخونه، ولا يجد أهل المواكب مايأكلون فيتركون البيت والإبل.
    ولطالما كانت حسابات الحقل غير حسابات البيدر، فما حسبوه موطن ضعف كان مصدر القوة، ولطالما كان البكاؤون في محاريب الليل ليوث نهار قدّت قلوبهم من حديد، فما كلّت فرس(نافع) عن جَريٍ وما كلّ سيفُه عن فَرْي، فانقلب السحر على الساحر حتى رأينا بعضهم يبحث عن يد يصافحها، فلم يجد .
    قالوا لن يبقى منهم ديّارا ، وستكون حضارتهم احاديثاً أخرى سيبكي عليها طويلا من يبقى حيا منهم، فأغلق هرمز ومُنِع النفط عن محطات الوقود، حتى لكأن المغارف المرفوعة فوق القدور هي التي أغلقت المضيق حتى يشبع أهل العزاء من (زاد ابو علي).
    فانظر أي الفريقين كان أكثر ثباتا وأصدق قيلا.
    جفان الكرماء تعرفهم، وتعرفهم شموع القاسم ،و(صواني)الرضيع ..
    والليل والخيل ..
    والقراطيس والأقلام ..
    والمشانق وغياهب السجون
    فقد كان لهم وإياها جميعا قديم معرفة وصحبة أمجاد طيبين .
    عندما ملأت فوقهم السماء طائرات ودخانا وصواريخا، وعندما أخذت عليهم أقطار الأرض فكانت جحيما ..
    فكم من زهير كان لهم عند تلك القدور يقتل الف مرة دون عقيدته، وكم من مالك كان فيهم يتعلم من عليّ أن تيجان الدنيا كلها لا تستحق أن تظلم لأجلها نملة يُسلبُ منها جلْب شعيرة.
    الايدي التي تطبخ الطعام هي الأقدر على أن تبني، وتعمر، وتدير، وتحمي، وما ملأ الشيطانُ الآفاق موتاً زؤاماً، الّا وملأ أهل المواكب الأرض صبراً وثباتاً.
    والله دائما مع الصابرين .
    وماكان الطبيخ يوما نقيضاً للحكم،ولم يكن اللطم نقيضاً للوعي، ولم تكن الدموع نقيضاً للقوة، لوكانوا يعلمون
    ولابدّ من القول في الختام أن الشيعة اليوم شيعتان، فهناك من انتحل الاسم زورا، وجعل الامتيازات هدفاً..
    السنتهم تلهج بالحسين، وسيوفهم بأيدي جيش ابن سعد، وحكمهم حكم يزيد، وما هؤلاء من أهل مدرسة الحسين وإن رفعوا شعاراتها.
    الشيعة هم أمة الشهداء والفقراء والصابرين.
    الذين يرون في خدمة الناس شرفاً، وفي الوفاء للحسين طريقاً، وفي الصمود عند الشدائد أعظم صور الانتماء.

    منقول

  10. #10
    من أهل الدار
    عندما لا تعتمد على نفسك. وتعتمد على الآخرين لحمايتك! هكذا يفعلون بك.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال