صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 24
الموضوع:

إحــــاطـــــة. - الصفحة 2

الزوار من محركات البحث: 34 المشاهدات : 586 الردود: 23
الموضوع مغلق
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #11
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: March-2020
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,960 المواضيع: 35
    صوتيات: 3 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 6784
    موبايلي: Motorola
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    مقالات المدونة: 38
    في أعقاب التوقيع على مذكرة التفاهم الأخيرة التي أرست معادلات جديدة في المنطقة، أُصيبت الماكينة الإعلامية المضادة والمتربصة بحالة من "الصدمة والإنكار". فبعد أن بُرمجت العقول على مدى أسابيع لتقبل سردية "إيران المنهزمة التي على شفا السقوط"، جاءت المذكرة لتصفع هذا الخطاب الواهم، وتثبت قدرة طهران على فرض شروطها بندية تامة. وأمام هذا الإنجاز الساطع العسكري والدبلوماسي، لم يجد مروجو الهزيمة بُداً من القفز نحو سردية جديدة، ظاهرها الحرص وباطنها الشيطنة: "لماذا شمل الاتفاق لبنان وتجاهل غـ.ـزة؟ وهل تخلت إيران عن حلفائها السُّنة؟".

    الادعاء بأن غـ.ـزة لم تُشمل في الاتفاق هو قراءة قاصرة أو، بالأحرى، "عمى مقصود". لقد جاءت هذه المذكرة لإنهاء حرب الـ 39 يوماً بين أطرافها المباشرين، لكن العبقرية التفاوضية الإيرانية وسّعت المظلة لتشمل بوضوح مصطلحين لا يقبلان التأويل: "حلفاء إيران" و"وقف الحرب في كافة الجبهات". غـ.ـزة ليست مجرد ساحة، بل هي قلب هذه الجبهات، والمقـ.ـاومة فيها هي رأس حربة الحلفاء. وبالتالي، فإن أي تصعيد صـ.ـهيوني في غـ.ـزة هو نقض مباشر للمذكرة، يستوجب رداً إيرانياً حاسماً. المذكرة لم تترك غـ.ـزة، بل حصنتها بمعادلة إقليمية شاملة.

    لقد ولّت أيام "الصبر الاستراتيجي" التي كانت تُمني واشنطن وتل أبيب بتمرير ضرباتها وتصعيدها ضد محور المقـ.ـاومة دون حساب. ما فرضته هذه الحرب هو انتقال طهران، وبلا رجعة، إلى عقيدة "التماثل الاستراتيجي". لقد أثبتت الضربات الدقيقة التي أعطبت أكثر من 220 أصلاً عسكرياً أمريكياً في المنطقة —باعتراف الإعلام الغربي نفسه— أن إيران لم تعد تقبع في زاوية "رد الفعل"، بل بادرت لسحب "المبادرة الزمنية والجغرافية" من يد أعدائها. أي مساس بحلفاء إيران، وفي مقدمتهم غـ.ـزة، سيُرد عليه فوراً وفق سقف ناري لا طاقة للاستكبار بتحمله.

    لكن لماذا يُعاد إحياء الخطاب الطائفي الميت في هذه اللحظة بالذات؟ الإجابة تكمن في عقدة النقص والإحراج التاريخي:

    أولا هو ستر عورة المتخاذلين: إن وقوف دولة إقليمية متوسطة لمواجهة قوتين نوويتين (أمريكا والكيان الصهـ.ـيوني)، وإيلامهما، ثم إجبارهما على التوقيع على تنازلات استراتيجية، هو مشهد يفضح عجز الأنظمة التي اكتفت بالتنديد، أو تلك التي تورطت فعلياً في حصار غـ.ـزة وإسناد جلادها. شيطنة إنجاز إيران هو محاولة بائسة لرفع الحرج عن "ثقافة الانبطاح" ورواد التطبيع.

    ثانيا كونها محاولة يائسة لاختراق المحور: يُراد من هذا الخطاب الطائفي المقيت ("إيران الشيعية تترك غـ.ـزة السنية") دق إسفين داخل محور المقـ.ـاومة. لكن قادة المقـ.ـاومة وشعوبها —في غـ.ـزة ولبنان واليمن وغيرها— الذين خبروا الدعم الإيراني بالدم والسـ.ـلاح والمال لعقود، يدركون سذاجة هذا الطرح، ويعلمون أن التحالفات هنا مصيرية لا تهزها ترهات الإعلام.
    خلاصة القول، إن السرديات الإعلامية تُبنى لتزييف الوعي وصناعة هزائم نفسية تُمهد لتراجعات استراتيجية. غزة لم تُترك ولن تُترك، بل تم تتويج صمودها الأسطوري باتفاق إقليمي يغلّ يد الجلاد ويحمي الساحات. أما أولئك الذين يحاولون تغطية شمس الانتصار الساطع بغربال الطائفية البالي، فلا بواكي لهم سوى خيباتهم المتراكمة وعجزهم الذي فضحه الميدان.

  2. #12
    من أهل الدار
    في الفلسفة العرفانية العميقة، ليس كل من يمشي على قدمين ويتنفس الهواء إنسانا في الحقيقة الباطنية. إن المسخ الروحي حقيقة مرعبة؛ فمن يرتضي الذل، ويألف الركوع للظالمين، أو يقف على الحياد الأبله ومذابـ.ـح الحق تُنصب أمامه، قد يفقد صورته الآدمية في عالم الملكوت، ليُحشر غدا بهيئة حيوانية أو بهيمية تُطابق حقيقة خنوعه وجبنه الداخلي.
    في عالمنا الموبوء اليوم بتوحش الاستكبار الأمريكي، وهمجية الكيان الصـ.ـهيوني، ونفاق نخب باعت بصائرها في أسواق التبرير، لم يعد التحدي الحقيقي هو "كيف نعيش؟" أو "كيف نثبت وجودنا البيولوجي؟"، بل التحدي الأعظم هو: كيف نحافظ على حقيقتنا الإنسانية وننجو من مسخ الباطن؟

    هنا تبرز كربلاء، لا كحدث تاريخي نرثيه بالدموع والمجالس الباردة، بل كـ "بوتقة صهر" وشرط إلزامي للنجاة. إن لم تكن تحمل في صدرك قبسا من جمرة الحسين للتمرد على طـ.ـواغيت العصر، فإنك تتخلى طوعا عن مقامك الآدمي لتصبح مجرد كائن يقتات وينمو بلا روح. العبادات الشكلية، والزهد المنعزل، والهروب إلى صوامع السلامة الفردية، كلها لا تعصم الروح من الانحدار إذا غابت عنها شجاعة الرفض وقول "لا" في وجه الغاصـ.ـب المتغطرس.
    ولنا في الركب الحسيني أعظم تجلٍّ لهذا المعنى؛ ففي الوقت الذي كانت فيه كل القوافل تتوجه إلى مكة بحثا عن الطمأنينة ولتكون في أمان الله، مسرعة لإتمام مناسك حجها، كانت هناك قافلة واحدة تمضي في الاتجاه المعاكس ولم تكمل " الفريضة" . إنها قافلة الإمام الحسين (عليه السلام)، التي اختارت الخروج من أمان الحرم نحو مواجهة الحتوف في كربلاء. لقد ترك طواف الأجساد حول الكعبة ليصنع أعظم ملحمة في التاريخ بطواف الأرواح والدماء، وليرفع راية الدين الحق عاليا، فتغدو قصة استشـ.ـهاده ملحمة تُحكى على مدار السنين، وشاهدا أبديا على أن الحج الأكبر هو إحقاق الحق وإزهاق الباطل.

    لقد كسر الحسين احتكار الزمن، وأثبت أن التضحية هي برهان الآدمية الوحيد. لم يقل "أنا أفنى لأكون موجودا"، بل أرسى معادلة أعظم: "أنا أثور وأرفض الظلم، إذن أنا إنسان".
    لأجل هذا، لا تزال المعركة مفتوحة، ولا يزال النداء يتردد. فكل يوم تشرق فيه شمس على ظالم ومظلوم هو "عاشوراء"، وكل بقعة تُستباح فيها دماء الأبرياء وتُمتحن فيها الضمائر هي "كربلاء". وفي كل حقبةٍ مظلمة، لا بد للحق من طليعةٍ حسينية تنهض من بين الركام، لتدفع ثمن الكرامة نيابة عن المستضعفين، ولتثبت أن الصعود إلى سدرة "الإنسانية" لا يكون إلا بدم حرٍّ يأبى أن يسجد لغير الله.
    منقول..

  3. #13
    من أهل الدار
    الحقيقة الدامغةبين الماضي والحاضر
    فيديو من الفيس بوك

  4. #14
    من أهل الدار

  5. #15
    من أهل الدار
    ‏ لِمَن لا يعرف اللهجة العراقية..
    يقول هؤلاء.

    أنصار الحسين صنعوا أعظم ملحمة في تاريخ البشر..قبل 1400 عام..

    و اليوم.. جدّد ( الخامنئي و شعبه) تلك الملحمة

    فيديو من الفيس بوك

  6. #16
    من أهل الدار
    دماء الحقد والكراهية تغلي في عروق الاعراب ، وستتفجر قلوبهم كمداً وحسرة ،فهم يهللون لأميركا بأنها القوة التي لا تُقهر : حتى غرّهم الغرور فظنّوا أن السماء عاجزة عنهم.
    فحين تقلع طائرة الـ B52 يبتهلون فرحا لأزيزها وهم راكعين، ظنا ان القيامة بعد تحليقها ستقوم. وأن ابحرت حاملة طائرات نحو الشرق الاوسط حسبوا امر سيدهم كان مفعولا ،فاستزادوا له القرابين ترليونات الدولارات بعدما دفعوها مليارات.
    فقرعوا طبول الحرب ، وحشدوا ترسانتهم واقامو اكبر استعراض للقوة في المنطقة .
    ولم يدخر ذاك المحلل العسكري اللعين ، الذي يتصدر شاشات قنوات الاعراب وسعاً في مواكبة الحشد العسكري ،بحشد اعلامي مماثل ، فيمد خريطة المنطقة امامه ويرسم عليها حدود ايران ثم يطوقها بالقواعد الاميركية من جميع الجهات وحين ويرى بعض الثغرات يقوم بملأها بقوات مجوقلة في اذربيجان وتركمنستان وقرغيزستان ، حتى ربما لا يعلم بوجودها قائد قوات سنتكوم، ولكن كان يشير لها من اجل ان تصل الى انطباع ليس امامك خيار ،اما الاستسلام او الموت.
    وحين ازفت لحظة الحقيقة اذلهم الله في قمة غطرستهم فأصبحوا وعدتهم هباء وعديدهم بدد ،امام جيش الولي.
    سقوط حملتهم هي اية من ايات الله، قد هُزم ابرهة وفيله فأن كيده في تضليل، و مُسيرة شاهد طير ابابيل ، ترميهم بحجارة من سجيل .
    فأن لأم القرى رب يحميها ،ولم يجني ابا رغال العصر غير الخزي والعار.


    اما رايات الحق فأن المجد مزهوا بأصحابها يعانق شموخ طهران ويقبل جبين ابطال الضاحية، والى صنعاء يصافح جبالها حيث قممها وقد عطَّرها صناديد اليمن السعيد بعطر الرجولة .

  7. #17
    من أهل الدار

  8. #18
    من أهل الدار
    ن والقلم ومايسطرون
    تاريخ التسجيل: December-2016
    الدولة: البصرة المعطاء
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 6,607 المواضيع: 121
    صوتيات: 1 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 9761
    مزاجي: الحمد لله كما هو اهله
    المهنة: العمل عمل ربنا
    آخر نشاط: منذ 23 دقيقة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهــــد مشاهدة المشاركة
    ويكلك ليش تحب ايران

  9. #19
    من أهل الدار
    بدون مبالغة، نحن نعيش المخاض العسير لولادة عالمٍ جديد. توحش أمريكا هو "حلاوة الروح" قبل خروجها من منطقتنا، والبراغماتية الروسية-الصينية هي طبيعة الأشياء. المنتصر الوحيد في هذه الفوضى هو مَن حفر خندقه بيده، وصنع سلاحه بعرقه، ولم يعوّل إلا على الله وإرادة شعبه.فلتكن غابة بلا أقنعة.. فأسود الميدان لا تخشى المواجهة المكشوفة!

  10. #20
    من أهل الدار
    "ذاكرة كربلاء التي حملتها الجبال في قلب آسيا..

    الشيعة الهزارة في أفغانستان عنفوان الطف ، وملح الأرض ، قومية آسيوية عريقة، تُعد من أبرز المكونات العرقية وأكبر مجموعة شيعية في أفغانستان، هويتهم ارتباطهم بشعائر الإمام الحسين (عليه السلام) ومناسبات عاشوراء.

    شهد الهزارة عبر تاريخهم مراحل صعبة من التهميش والصراعات، وكان من أقسى الأحداث الحملات العسكرية التي وقعت في أواخر القرن التاسع عشر خلال عهد الأمير عبد الرحمن خان، والتي أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح أعداد واسعة من أبناء القومية.
    ورغم التحديات الأمنية ، حافظ الهزارة على ثقافتهم وهويتهم وشعائرهم الدينية.

    عاشوراء عند الهزارة… كربلاء تتردد بين جبال أفغانستان
    تمثل مراسم عاشوراء عند الهزارة واحدة من أكثر المشاهد الدينية والثقافية حضوراً في المجتمع الأفغاني الشيعي، حيث تتحول المدن والقرى إلى فضاءات للذكر والعزاء واستحضار واقعة الطف.
    في أحياء مثل دشت برشي في كابول، حيث يتركز وجود كبير للهزارة، تمتلئ الحسينيات بالمعزين خلال أيام محرم. ترتفع الرايات السوداء والحمراء والخضراء، وتحمل عبارات مثل "يا حسين" و"يا عباس"، في مشهد يجمع بين الإيمان والهوية والانتماء.

    تخرج مواكب الهزارة في شوارع كابول، وباميان، ومزار شريف، وكذلك في مدينة كويتا الباكستانية، حيث يسير المشاركون في صفوف منظمة، مرددين المراثي الحسينية باللغة الفارسية أو باللهجة الهزارجية، مستحضرين قيم التضحية والوفاء التي يمثلها الإمام الحسين (عليه السلام).
    حضور المرأة والطفل
    تشارك النساء والأطفال في هذه المناسبات بشكل واضح؛ فالنساء يتابعن المجالس والمواكب من أماكن مخصصة داخل الحسينيات أو على جوانب الطرق، بينما يحمل الأطفال الرايات الصغيرة ويرتدون العصائب التي تحمل العبارات الكربلائية، لتنتقل ذاكرة عاشوراء من جيل إلى آخر.
    ثقافة النذر والضيافة
    من مظاهر عاشوراء عند الهزارة انتشار مواكب الضيافة وتوزيع الطعام والشراب على المشاركين، حيث تقدم الشاي والماء والأطعمة التقليدية، في صورة تعكس قيمة الكرم والخدمة المرتبطة بالمناسبات الحسينية.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال