احذرها فوراً.. عادات يومية بسيطة تقودك إلى الفشل الكلوي
حذر تقرير طبي دولي من تداعيات عادات يومية وسلوكيات غذائية شائعة تُلحق أضراراً بالغة بوظائف الكليتين بصمت، مؤكداً أن الخطر لا يقتصر على الأمراض المزمنة أو التقدم في العمر كما يعتقد الكثيرون.
وكشف موقع ”ويب ميد“ الطبي المتخصص، أن هناك عوامل خفية تتراوح بين النظام الغذائي ونمط الحياة وتناول بعض الأدوية، تؤثر سلباً في كفاءة الكلى وتُسرع من تلفها التدريجي.
وأوضح التقرير أن الإفراط في تناول البروتين يُشكل عبئاً كبيراً على الكليتين، داعياً إلى استشارة الأطباء لتحديد الكميات المناسبة، مع أهمية تنويع مصادره لتشمل البيض والأسماك والفاصوليا والمكسرات.
وأشار الموقع إلى أن زيادة استهلاك الملح تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يُعد عاملاً رئيسياً لتلف الكلى، فضلاً عن مساهمته في تكوّن الحصوات التي تسبب الغثيان والألم الشديد وصعوبة التبول.
وفيما يخص المشروبات، بيّن التقرير أن الإفراط في المشروبات الغازية، وتحديداً فئة ”الدايت“، يضاعف الخطر الصحي.
ولفت إلى دراسة طبية أظهرت أن النساء اللواتي يستهلكن عبوتين يومياً يعانين تراجعاً في كفاءة الكلى بنسبة 30 في المائة بعد 20 عاماً، محذراً في الوقت ذاته من المشروبات المحلاة بالسكر ونقص السوائل الذي يتلف الكلى بمرور الوقت.
وعلى الصعيد الدوائي، حذر التقرير من الاستخدام العشوائي والمنتظم لمسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، مثل ”الباراسيتامول“ و”الأسبرين“ و”الإيبوبروفين“، إضافة إلى بعض الأدوية الموصوفة مثل ”سيليكوكسيب“.
وأكد أن مثبطات مضخة البروتون المستخدمة لتقليل حموضة المعدة تسبب أضراراً بالغة، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة عند استخدامها لفترات طويلة أو بجرعات مرتفعة.
وأفاد الموقع بأن التدخين يُبطئ تدفق الدم إلى الكلى، ويتداخل مع الأدوية المستخدمة لعلاج ضغط الدم والسكري، ما يفاقم المشكلات الصحية لدى المرضى.
وشدد التقرير على خطورة التمرين البدني الشاق لفترات طويلة، مبيناً أنه يؤدي إلى حالة تُعرَف بـ ”انحلال الربيدات“، حيث تتحلل أنسجة العضلات وتتسرب مواد ضارة للدم مسببة الفشل الكلوي.
ونبّه إلى خطورة المنشطات الابتنائية المستخدمة لزيادة الكتلة العضلية في كمال الأجسام، موضحاً أنها تسبب تندباً في أجزاء الكلى المسؤولة عن تصفية الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وفقدان البروتين وارتفاع مستويات الكوليسترول.






رد مع اقتباس