فئة مستثناة لا تتجاوز 2%.. متى يُمنع مريض القلب من السوائل؟
نفى استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، صحة المعلومات المتداولة حول خطورة شرب السوائل على مرضى القلب، محذراً من أن تخويفهم قد يعرضهم لمخاطر جسيمة صيفاً.
وأوضح النمر أن التوصيات الطبية تدعو الأصحاء والمرضى على حد سواء إلى زيادة استهلاك السوائل في الأجواء الحارة، لتعويض ما يفقده الجسم نتيجة التعرق وارتفاع درجات الحرارة.
وأشار إلى أن متوسط الاحتياج اليومي من السوائل خلال فصل الصيف يتراوح بين لترين إلى لترين ونصف اللتر، مبيناً أن تقليلها دون مبرر يرفع احتمالات الإصابة بضربات الشمس والإجهاد الحراري.
وأضاف أن تناول شريحة واسعة من مرضى القلب لأدوية مدرة للبول أو خافضة للضغط، يحتم حصولهم على كميات كافية من السوائل للحفاظ على توازن وظائف الجسم وتجنب مضاعفات الجفاف.
وكشف أن تقييد شرب السوائل يُعد إجراءً طبياً يقتصر على فئة تتراوح بين واحد واثنين في المئة فقط من المرضى، وتشمل المصابين بتجمع السوائل الرئوي أو الانخفاض الشديد لمستوى الصوديوم.
ولفت إلى أن هذه الفئة المستثناة تُمنع مؤقتاً من تجاوز لتر ونصف اللتر يومياً، حتى تستقر حالتها الصحية لتتمكن لاحقاً من العودة لاستهلاك السوائل وفق التوجيهات الطبية.
وشدد استشاري أمراض القلب على خطورة تعميم التوصيات الخاصة بالحالات الفردية، مؤكداً أن ”تخويف الناس من تناول السوائل قد يعرّضهم لمخاطر صحية أكبر“، وأن الارتواء يظل ضرورة ملحة للجميع.






رد مع اقتباس