صورة تقريبية لتراكم المركبات الكيميائية الثقيلة


أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم في منتديات درر العراق

إليك الطريقة العلمية الدقيقة للتخلص من العناصر المعدنية الثقيلة الموجودة بالتربة


هذه المعقدات الناتجة عن الكيماويات والأحماض المعدنية

بدون إضافة أي أحماض معدنية أخرى:

1. الإنزيمات والمخصبات الحيوية المتخصصة (الهدم الحيوي)

الحل الأمثل هو استخدام الكائنات الحية الدقيقة لتفكيك هذه المركبات المعقدة

بكتيريا تيسير الفوسفات والنيتروجين: مثل Bacillus megaterium و Azotobacter.

هذه البكتيريا تفرز إنزيمات وأحماضاً عضوية طبيعية فائقة الدقة، تقوم بكسر الرابطة الكيميائية بين الكالسيوم والفوسفات المترسب (الناتج عن حمض الفوسفوريك) وتحويله إلى عنصر حر.


الفطريات الجذرية (الميكوريزا): تفرز مركبات تذيب المعقدات الكيميائية الصلبة وتفكك تماسك التربة لتستفيد منها النباتات أو ليتم غسلها.


2. التخلب الطبيعي عبر الأحماض العضوية (وليس المعدنية)

حمض الفولفيك (Fulvic Acid): يتميز بوزن جزيئي صغير جداً وقدرة تخلبية عالية.

يدخل بين المعقدات الملحية الناتجة عن الكيماويات، ويقوم بجذب الأيونات الموجبة والسالبة وتفكيك تماسكها تماماً، مما يجعلها مركبات ذائبة في الماء وسهلة الحركة.

الأحماض الأمينية الحرة (Amino Acids): تعمل كعوامل تخلب طبيعية وآمنة تلتصق بالمعقدات الكيميائية وتفكك تجمعاتها الملحية الضارة.
( مع الحذر الشديد من وجود اي نوع من الفطريات او بيئة لنموها)


3. غسيل التربة المستهدف بالبوليمرات والمواد العضوية السائلة

بعد تفكيك تلك المعقدات حيوياً وعضوياً، تتحول إلى أملاح حرة ذائبة.


يُستخدم هنا الهيوميك أسيد السائل (المستخلص بطرق طبيعية) لفتح مسامات التربة المتماسكة نتيجة الاحماض المعدنية الثقيلة.

يتم بعد ذلك إجراء رية غسيل غزيرة جداً بمياه عذبة لدفع هذه المتبقيات الكيميائية الذائبة إلى طبقات الأرض السفلية بعيداً عن الجذور، مع فتح قنوات الصرف لضمان خروجها نهائياً.

4. الزراعة التطهيرية (الغطاء النباتي المصلح)

زراعة محاصيل تتحمل الملوحة الكيميائية ولها القدرة على استهلاك النترات والفوسفات المتراكم في التربة بشكل شره، مثل الشعير أو حشيشة السودان.

تقوم هذه النباتات بسحب المركبات المتراكمة في التربة وبناء أنسجتها بها، ثم يتم حشها وإخراجها تماماً من الأرض، مما يطهر التربة من بقايا تلك الأحماض والمركبات.