قصيدة: يا حبيبي يا حسين
الشاعر: علي السقاي
: ليالي محرم الحرام
: ليلة 2 محرم 1448 هـ
يا حبيبي يا حسين
نور عيني يا حسين
أنا لا أنسى الحسين
وهو دامي الودجين
ابشعوري وعالم الوجدان أتصّور
چني ابكربله ويمي الجثث بالبر
شفت منحر ضياءه للسمه اتصدّر
غدت تركض دموعي وفوگه تتنثّر
فعَلى منّي النحيب وأرى نحرَ الغريب
أيُّ نحرٍ كاللُّجين وهو دامي الودجين
بچيت اعله البچت أهل السمه اِلحاله
وعليه الباري صلى وزكى أوصاله
اِنهرِت وانظُر حبيبي اموسّد ارماله
حزن حتى الجبل مايثبت اگباله
كيفَ للصبرِ سبيل إذ غدا السبطُ قتيل
أين دربُ الصبرِ أين وهو دامي الودجين
القهر خيّط اضلوعي وفل حبل صبري
واذا ما أجزع ابكيفه الدمع يجري
ردت دونه أقدّم للذبح نحري
واعرض عالحوافر تسحگ ابصدري
ليتني كنتُ الفداء للذي في كربلاء
صارَ ثاني الكعبتين وهو دامي الودجين
احترگ دمي ودليلي اتوجّر ابهمّه
بلا راس اَنظره ومني بدت چلمه
إذا هالدم يساوي دم نبي الرحمه
إذن منهو الذي فوگ الترب جسمه
إنه جسمُ الرسول صار نهباً للنصول
وتراهُ كلُّ عين وهو دامي الودجين
خابت أُمّه چفها اتولّىٰ هالمقتل
وابن بضعة نبيها امعفّر امرمّل
إديها اتلطّخت بالدم عسه تنشل
ومن دم صدره حافر خيلها اتحجّل
أين مثواها الأخير وإلى اللهِ المصير
وعليها أيُّ دَيْن وهو دامي الودجين





رد مع اقتباس