البدايه رؤيا في المنام الجزء الثاني
سين وهو يشاهد انمي ناروتو تعلم منه الكثير رغم ان قصته خياليه فقد تعلم أن ممكن لنظرة الناس ان تتغير تجاه بعض الأمور . كل ما يحتاجه الأنسان هو الثقه بالنفس والعلم الكافي للتأثير على الناس . شقيق سين الأكبر سعيد رأى سين وهو يشاهد الأنمي فقال له ساخراً هل تتعلم كيف يطير الطير ؟ وكيف تتنفس البقرة ؟ . فرد سين مشاهدة الأنمي والتعلم منه افضل من الإنحطاط الأخلاقي فقد كان سعيد منحرفاً ذو خُلق سيء . فسكت سعيد ولم يرد على سين . ثم سمع سين أخاه سعيد وهو يغتابه امام أقاربه ويتحدث عنه بسوء . من باب الغيره والحسد مثلاً استخدام سين لكلمة شرير فقد قالها سعيد بلهجه فيها ميوعه غير لائقه وكأن سين هو من قالها . أثر هذا الموقف في سين كثيراً وبعد مده التقى سين بهلال الذي تحدثت عنه في الجزء الأول .. تحدث هلال عن اخلاق أقاربه الطيبه فهم لهم تأثير على أبناء بلدتهم وقد رأى سين في منامه في تلك الفتره انه يعلم الدعاء لطفل ففرح هلال بهذا المنام وقال إن معناه جميل ربما انه يوجه الناس للخير . قام هلال بتعريف أقاربه لسين ومنهم من كان يعرف سين سابقاً . وأصبح يحضر مجالس كبار السن مع الوقت تعلم أمور عن ماضي كبار السن وقد أعجب سين بها وأصبح يكتب قصصهم ويرسلها كرسائل على الواتساب وقد تأثر الناس بها ما عدا سعيد ومجموعته الذين استخفوا بسين وأصبحوا ينبشوا في عيوبه . أدرك سين ان بعض الأشخاص لا يمكن تغييرهم ما لم يغيروا انفسهم. وما كان يخفف من حزن سين هو أصدقائه الجدد الذين يهتموا بما يكتبه سين من رسائل هادفه ومفيده ومع الوقت عُرف سين بذكائه وحكمته وأصبح بعض الأشخاص يرتاحوا له بعد رؤيته وكأن هالته أصبحت قويه فانجذاب الناس للطيبين بدون سبب يدل على قوة الهاله في بعض الأحيان وهذا معروف في علم النفس . أدرك سين ان الناس بحاجه لحكيم يثق بنفسه وبعلمه ليؤثر فيهم . يجب على الأنسان ان يجعل لحياته معنى وان اختلف الآخرون معه في البدايه . سين اعتمد على الانمي في تقوية إنسانيته وعلاقته بالناس ومع الوقت بدأ من حوله بالثقة به .
تأليف : أحمد الغيثي





رد مع اقتباس