لِمَاذَا أَنْتَ مُنْشَغِلٌ؟
وَعَنِّي تُبْعِدُ النَّظَرَا؟

تُشِيحُ الوَجْهَ فِي عَتَبٍ
وَقَلْبِي فِيكَ قَدْ بَصَرَا

فَيَا سُؤْلِي وَكُلَّ مُنَايَ
يَا دَمْعِي الَّذِي انْهَمَرَا

أَصَدُّكَ مُقْرِنٌ بِالهَجْرِ؟
هَلْ تَنْوِي بِهِ سَفَرَا؟

وَهَلْ تَدْرِي مَدَى الأَخْطَارِ
فِي دَرْبِ الَّذِي بَحَرَا؟

فَأَخْشَى يَا رَفِيقَ الدَّرْبِ
أَنْ يَدْنُو لَكَ الخَطَرَا..

وَأَنْ تَعْتَادَ هَذَا البُعْدَ
حَتَّى يَغْتَدِي قَدَرَا..

فَقُلْ لِي مَا الَّذِي تَرْنُوهْ؟
طَمْئن خَافِقًا فُطِرَا

فَإِنِّي لَسْتُ أَجْرَعُهُ
جَفَاكَ وَلَسْتُ مَنْ قَدِرَا..

فَضَعْ فَوْقَ الحُرُوفِ نِقَاطْ
وِأَنْقِذْ مَنْ قَدِ احْتَضَرَا..








هبه الموسوي