أنا مصطفى
85 محاولة مجهضة للفرار من الذات
لم أمتلك يوما وجها مستعارا
وجهي التصق بي للأبد ومعه كل الندوب التي ترفض النسيان
أمضي في هذا العالم بقميص فضفاض يتسع لغربتي
وعزلة ذات حضور طاغ كأنها حدودي الإقليمية
وحذاء أبيض يلتهم الأسفلت صامتا
في انتظار غودو ..
هي مساحتي لأقف بصلابة وسط صخب العالم
بينما يقف عقلي في الجانب الآخر يخوض معاركه بتركيز مفرط
هنا أستل سكاكيني لأقشر أخطائي بوعي حاد
وأعض على ندمي بقسوة مفرطة بعيدا عن الشاشات الباردة والتواصل المزيف
لست من البكائين على عتبات أحد
كبريائي يجعل من أعمق مآسي نكتة ساخرة
في هذه الزاوية الـ 85 لا أنتمي إلا لحروف السياب ولوحشة الليل بصوت عبد الحليم ولأصدقاء
2/7/2026
![]()





رد مع اقتباس