السلام عليكم : اذا سمنا ان الحياة تتارجح بين الدمعه والابتسامه .. فقد مضت الايام والسنون على طريقة الروائيين بعبارة " ومرت مياه كثيره تحت الجسر " فقد مر شريط من الصعب نسيانه
وهو يوم ذهبت الى الحج واقبلت على الحرم المكي اصابتني نوع من السكون والخوف والخشوع خصوصا بعد رأيت جمع الحجاج متجهين ورافعين ايدهم للاله الواحد الاحد فقد تسمرت بمكاني ووخنقتني العبره
وتضاءلت امام رهبة المكان .. وبقى الموقف شاخصا ... بعد رجوعي بعدة سنوات تخرج ابني ناصر وذهبت انا وامه لحضور مناقشته والحقيقه عندما تتسمر بمكانك مستذكرا كيف كنت اذهب للمدرسه لمتابعة
وضعه الدراسي والسلوكي ...والان ارى ثمرة حياتي يلبس الروب ويناقش ويتخرج بامتياز وهو الان دكتور يدرس بالجامعه .. لابد اذن اشكر الله على ما افاء به علي واعطاني اكثر ما استحق...





رد مع اقتباس
