القصيدة :حرگ الخيم
الرادود والشاعر : الحاج باسم الكربلائي و الشاعر احمد الذهبي
التاريخ :ليلة 16 محرم 1448 هـ
المكان :حسينية عقيلة الطالبيين الأهواز
حرگ الخیم والدخان
تفكيري ما بيهِن چان
بيه الله
يدري يدري يدري يدري
ما دِرِت وجهي من النار
للمشرعة گلبي اندار
يا حامي
خدري خدري خدري خدري
يالچانت اختك والمخيم بحماك
خل ينسى روحه الگال زينب تنساك
حرگوا الخيمة و ذكرياتي انا وياك
صارت رُماد و بيها ريحة ذكراك
گالوا يسارك طاحت بصف يمناك
گلتلهم انا اخته و شلت بيدي لواك
من صاحوا اخت المذبوح
گلتلهم انا اخت الروح
غير انت
روحي روحي روحي روحي
من گالوا نطلبچ ثار
للمشرعة گلبي اندار
يا حامي
خدري خدري خدري خدري
گلتلهم انا شلون شفتوا من طاح
گالولي طيحة حسين كض لها صفاح
گلتلهم أعلى من الگمر ما ینلاح
گالولي يحصد بينا مثل الفلاّح
گلتلهم مبین زعل لو مرتاح
گالولي کلما ینطعن زينب صاح
شفنا جبل من یطیح
إسمچ علی لسانه یصیح
عذريني
خوية خوية خوية خوية
ينزف محنة و ايثار
للمشرعة گلبي اندار
يا حامي
خدري خدري خدري خدري
كل ساعة ذُكرك لو أموت بكل ساع
ما أدري وانت تدري مو حِمْل وداع
هَمِّ العَلَيَّ يكَسِّر ضلوع الگاع
شفت الشوارب والضماير تنباع
والمو زلم صاروا عَلَيْ خوية سباع
لاگوني ريح و فَصَّلِت صبري شراع
أسمع شتم وحچایات
ونا اعلی من الرایات
رافعني
زودي زودي زودي زودي
كلما يريدون أنثار
للمشرعة گلبي اندار
یا حامي
خدري خدري خدري خدري
جابوا لاميرتهم هزيلات النوگ
ونا العرش بس هو الوَيّايَة يلوگ
مِتَرَهّي صار البايِگ علی المَبیوگ
مو خوف جفني من الخجل ما مَطبوگ
من گالوا انْمُرِّچ أسيرة على السوگ
عشگ الکفالة احتاج سيف المعشوگ
ما ماشية بس وياك
وشلون أروح بلَيّاك
ما أعرف
أمشي أمشي أمشي أمشي
كل خطوة جِدمي من احتار
للمشرعة گلبي اندار
یا حامي
خدري خدري خدري خدري
هاي انا زينب مو حچاية و تِنگال
ضرباتي توجِع مو ضرب مال أمثال
خَيّالَة اخت خَيّال و ابنة خَيّال
بنت الشجاع الماكو من صِنفَه رجال
ونتم شجاعتكم تجيبون حبال
و رماح فوگاهة المَراجِل تِنشال
فوگ الرماح أهل البيت
وَيّاهُم انا تْعَلّيت
و تْعَلّى
راسي راسي راسي راسي
مثل افتخار الأنصار
للمشرعة گلبي اندار
یا حامي
خدري خدري خدري خدري
عباس أراويك الدمع لو بعدين
شِتشوف إذا هو السهم طَفّى العين
جابولي مَحْمَل والسفر مَدري لوين
شيرَكُّب اختك ماكو عندك چَفّین
أرد أقسم و هذا القسم بالجرحين
طيحِتَك عالماي و كَسِر ظهر حسين
ما أنحني يَم شِمّات
لا يسمعون الآهات
إلا انا
ميتة ميتة ميتة ميتة
وشما يريدون أنهار
للمشرعة گلبي اندار
یا حامي
خدري خدري خدري خدري
عباس أخاف أمشي و عليكم ما عود
راح أگضي عمري لابسة هدوم السود
وَحْزَن و دَوْرِلكُم حِزِن ما موجود
وَرْسِم شِريعة و فوگها ثنين زنود
وَبچي على هامة تْهَشِّمَت بالعامود
مو ماي ترا الخُوَّة انْچِفَت من الجود
يِتْبَدّى جودك عباس
گطرة وفا و گطرة احساس
وِتْبَدّى
خُوَّة خُوَّة خُوَّة خُوَّة
من رِدت أسولف عالصار
للمشرعة گلبي اندار
یا حامي
خدري خدري خدري خدري






رد مع اقتباس