مراقبة صوتيات درر العراق mp3
ZAHRAA ALOBAIDI
تاريخ التسجيل: June-2017
الدولة: IRAQ`
الجنس: أنثى
المشاركات: 16,804 المواضيع: 2,129
صوتيات:
6046
سوالف عراقية:
2
مزاجي: fickle
المهنة: Teacher
آخر نشاط: منذ 10 ساعات
كلمات قصيدة لكما العزاء - محمد باقر الخاقاني ( مكتوبة ) محرم 1448 هــ
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
القصيدة: لَكُما العزاء
أداء:محمّدبَاقِر الخَاقانيّ
كلمات:عادل أشكناني
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
يا أُمَّ الماء .. إبنُكِ ما روَّاهُ الَماءْ
يا أبا تُراب.. إبنُكَ ما واراهُ التُراب
لكِ العزاء فاطِمة .. لكَ العزاء يا علي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
هوّد الصَايح و إستچنّ و الويد و العجّة صُفت
و شَعّت الگمرة الـ عالرُمح و الليلة گمرتها إنطفت
و الرُوح عالتَل وكّرت بين الإثنين تناصفت
و إلتفت گلبي للبقيع و للغَري النوب إلتفت
يا سيّدة المَدينة.. إعتنينا
حسينچ ما تِعرُفينه
دمّه النِزف بجَبينه .. إعله عينه
معذورة تضيّعينه
لو صحتي وينه وينه.. تجينه
بـ يا حال تشاهدينه !!
بالسيف مگطّعينه.. و بِنينه
عن شِماله و يمينه
و انتَ يا حيدر تعال.. و إنظر لذاكَ الجَمال
ما تُعرفه مِن النبال.. سُومرت وَجهه الرِمال
كفٌّ حَمْراء .. دونَ الخُنْصرِ في الأشلاء
جَذَّهَا الضِّراب .. صُبِغَت بِدَمٍ لا بالخِضاب
دِماؤها ساجِمة كانَت وَلَمْ تَزَلِ
لكِ العزاء فاطمةَ ... لكَ العزاء يا علي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
صوبين رايدلي فَزِع يُصرخ و دم عينه هِتَن
لكِ العزاء يَـ اُم الحسن لكَ العزاء يا أبا الحسن
خامسكم الحَدر الكِسا حَدر الشَمس عاري البَدن !
للخيل أضلاعه جسر مِنها لخِيامه تسابگن
ياهُو اليتعنَّه طيبة.. بنجيبه
يِخبَّر الزهرة المُصيبة
ياهُو يشگ لأجله جيبه.. بنِحيبه
و حيدر للطَف يجيبه
حسين الشّيبة المُهيبة .. عجيبة
صار الشِّيبة الخضيبة
يا وِيلي و النِّهيبة.. غَريبة
زينب و أمسَت سليبة
تصيح يالزهرة تعاي.. حسينچ يدوّرله ماي
و انتَ يا حامي الحِمه.. جيب لحسينك فِياي
فَوْقَ الرَّمضاء .. عُرياناً مَسلوبَ رِداء
جَلَّ مِن مُصاب.. و الرأسُ على رُوسِ الحِراب
رزيَّةٌ دائِمة مِنَ عَالَمِ الأزَلِ
لكِ العَزاء فاطمة.. لكَ العزاء يا علي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
هَب عاصف بهُودج ضِوه يگصَر عَن ضواه البَدر
مَحمل قداسة منوِّخ و كترين بالوادي يِحدَر
مِن الجنّة جابوله چِفن و دموع دافوها بسِدر
و نِزلوا لجَرحه بهامته ويَّ الجَرحها بالصدر
الزهرة ليهسَّه بوَجدها .. لوَلدها
تخمش بالحِرگة خَدها
و آثار السوط بعدها.. بعَضدها
و ذِبحوا فَلذة چبدها
شافت زينب وَحدها.. ضَهدها
حُرمة و فُگدت سَندها
تِنده بس ياهُو عدها .. تندهة
ينهض و يِحامي حَدها
حيدر بوادي الطفوف.. حَاضر بعينه يشوف
إبنه طُعمه للسيوف.. و عالجَسد بنته تطوف
نَدبَ الوَرقاء.. تَندبُ في قلبِ الصَّحراء
خِدرُها المُهاب .. راحَ وَ صَارَت سُكْنَى الخَراب
مَعَ العِدَا راغِمَة تُسَبىٰ عَلىٰ الهُزَّلِ
لكِ العزاء فاطِمة.. لكَ العزاء يا علي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ