يصل إلى قلبي ذلك الألم شعورٌ يشبه الفراغ والحيرة كأني لست أنا
أو كأني في مكانٍ مختلف قلبي فارغ وعقلي مشوش وبداخلي أشياء تتحطم بقسوة
الأصابع تتجه نحوي تشير إليَّ بازدراء بكلمات جارحة، إنها تنبع بداخلي حاولت جاهدًا أن أصرخ لإيقافها عليَّ أن أعيش لحظتي هذه، لكن دون جدوى
مرة أخرى تبتلعني وتحاول أن تضع طوق العبودية عليَّ
كيف أهرب من نفسي ودموعي هي دلائل هزائمي الشديدة؟
أحاول أن آخذ عهدًا على نفسي، لكنني أخشى أن يُكسر وتشمت بي أفكاري وتكثر الأصابع نحوي!
http://






رد مع اقتباس