النتائج 1 إلى 5 من 5
الموضوع:

قصص مثيرة | مصباح الظلام

الزوار من محركات البحث: 15 المشاهدات : 137 الردود: 4
الموضوع حصري
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    لأجلك أبكيت القمر
    تاريخ التسجيل: December-2025
    الدولة: قلب الوطن
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,396 المواضيع: 152
    صوتيات: 2 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 1500
    المهنة: الزراعة والعناية بالنباتات
    آخر نشاط: منذ 2 يوم
    مقالات المدونة: 1

    قصص مثيرة | مصباح الظلام




    لن أنسى أبدًا أولئك الذين جاؤوا بمصباح عندما كنت في الظلام
    في زقاق ضيق من أزقة المدينة القديمة، عاش شاب يُدعى "زين".

    كان "زين" يعمل صانعاً للساعات، يقضي أيامه في إصلاح العقارب الدقيقة وتركيب التروس الصغيرة، مكرساً كل وقته لإسعاد الآخرين وضبط أوقاتهم.

    في إحدى الليالي العاصفة، وبينما كان عائداً إلى منزله، انزلقت قدمه وسقط في حفرة عميقة ومظلمة إثر انهيار مفاجئ لأحد الجدران القديمة.

    حاول الصعود مراراً وتكراراً، لكن الظلام كان دامساً، والخوف بدأ يتسرب إلى قلبه مع كل محاولة فاشلة.

    كان يسمع أصوات المارة من بعيد، لكن أحداً لم يستطع رؤيته أو سماع استغاثته.

    شعر "زين" بالوحدة واليأس، وظن أن مكانه سيكون في هذا القاع المظلم إلى الأبد.

    وبينما هو في أشد حالات الإحباط، إذ بنور خافت يلوح من أعلى الحفرة.

    رفع رأسه ليجد صديقه القديم "عمر" يقف ومعه مصباح يدوي يضيء له الطريق.

    لم يكتفِ "عمر" بإعطائه المصباح، بل نزل إليه ليشدّ من أزره، وجلس معه في الظلام يحدثه ويواسيه حتى هدأت روعه واستعاد شجاعته وقوته.

    في اليوم التالي، تمكن "زين" بمساعدة "عمر" من الخروج من الحفرة وإصلاح ما تضرر. ومنذ ذلك اليوم، تغيرت نظرة "زين" للحياة.

    لقد أيقن أن الأصدقاء الحقيقيين لا يعرفون قيمتهم إلا في أوقات الشدة والضيق.

    وأصبح "زين" كلما رأى شخصاً يمر بظروف قاسية، يبادر بمد يد العون ومشاركته النور، وفاءً لِمن أناروا له عتمته يوماً.

    وعندما سُئل "زين" في إحدى الأيام عن أعظم درس تعلمه من هذه التجربة، ابتسم وأجاب بكلماته التي لم يفارقها الصدق: "لن أنسى أبدًا أولئك الذين جاؤوا بمصباح عندما كنت في الظلام

  2. #2
    مساعد المدير
    مستشار قانوني
    تاريخ التسجيل: April-2020
    الدولة: العراق.. الديوانية
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 30,163 المواضيع: 1,777
    صوتيات: 2 سوالف عراقية: 6
    التقييم: 60507
    مزاجي: مبتسم
    المهنة: الحقوقي
    أكلتي المفضلة: الباجه.. الكباب.. سمك مشوي
    موبايلي: هواوي =Y9 مع ريل مي 51
    آخر نشاط: منذ 24 دقيقة
    مقالات المدونة: 4
    قصة جميلة جدا .. ومعبرة
    سلمت يداااااك

  3. #3

  4. #4
    من أهل الدار
    لأجلك أبكيت القمر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستشار القانوني مشاهدة المشاركة
    قصة جميلة جدا .. ومعبرة
    سلمت يداااااك
    شكراً لحضرتك نورت المنشور

  5. #5
    من أهل الدار
    لأجلك أبكيت القمر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ٱفول مشاهدة المشاركة
    جميل ...... ومعبره

    ....................
    عاشت الايادي
    شكراً لحضرتك نورتي المنشور

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال