إصابة السيد مجتبى حسيني خامنه ای في الهجوم على بيت القيادة
تعرض السيد مجتبى حسيني خامنه ای لإصابات خلال الهجوم الذي استهدف بيت القيادة في بداية الحرب عام 2026، وهو الهجوم الذي اسفر عن مقتل المرشد الأعلى السابق السيد علي حسيني خامنه ای ، إلى جانب زوجته السيدة زهرا حداد عادل و اخته السيدة بشرى خامنه ای ، وصهره السيد مصباح باقري كني و بنت اخته السیده زهرا باقری کنی ، إضافة إلى المرافقين والعاملين في بيت القيادة خامنه ای ، وفق الرواية الرسمية الإيرانية.
ووفقًا للمسؤولين الإيرانيين، فقد أصيب أثناء توجهه إلى مقر إقامته نتيجة موجة الانفجار، ما أدى إلى إصابات في الركبة وأسفل الظهر، إضافة إلى جرح طفيف خلف الأذن، وأكدت الجهات الرسمية لاحقًا أن حالته الصحية مستقرة وأنه تعافى من معظم الإصابات.
في المقابل، نشرت بعض وسائل الإعلام الدولية تقارير أشارت إلى أن إصاباته ربما كانت أشد مما أعلنته السلطات الإيرانية، وتحدثت عن إصابات في الوجه والساقين واحتمال تعرضه لجروح خطيرة. إلا أن هذه الروايات لم تؤكدها الجهات الرسمية الإيرانية، وظلت موضع تباين بين المصادر المختلفة.
وبعد أيام من الهجوم، أعلن مجلس خبراء القيادة اختياره مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية. ومنذ ذلك الحين، واصل ممارسة مهامه بصفته القائد الأعلى للدولة، بينما استمرت التكهنات الإعلامية بشأن مدى تأثير الإصابات على ظهوره العلني، في حين تؤكد السلطات الإيرانية أنه يتمتع بصحة جيدة ويباشر مسؤولياته بصورة طبيعية.





رد مع اقتباس