تداولت وسائل إعلام ومصادر غير رسمية رواية تفيد بأن السيد مجتبى حسيني خامنه اي لم يكن داخل مبنى بيت القيادة لحظة وقوع الضربة، بل كان قد غادر المبنى متوجهًا إلى ساحة المواقف. ووفقًا لهذه الرواية، فقد تزامنت الضربة مع وجوده بالقرب من إحدى السيارات، التي يُقال إنها شكلت حاجزًا خفف من أثر موجة الانفجار والشظايا، الأمر الذي ساهم في نجاته من الموت، رغم إصابته بجروح في ساقيه وأسفل ظهره.
وتضيف الرواية أن عناصر الحماية تمكنوا من نقله بسرعة إلى موقع آمن لتلقي الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى منشأة طبية. ومع ذلك، لم تصدر الجهات الرسمية الإيرانية بيانًا يؤكد هذه التفاصيل، ولذلك تبقى هذه الرواية ضمن التقارير المتداولة التي لم تُتحقق منها بصورة مستقلة.





رد مع اقتباس
