النتائج 1 إلى 2 من 2
الموضوع:

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته... وذو الثفنات

الزوار من محركات البحث: 1 المشاهدات : 24 الردود: 1
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    مراقبة
    بنت بني عوام
    تاريخ التسجيل: September-2016
    الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 26,237 المواضيع: 9,428
    صوتيات: 139 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 4514
    مزاجي: متفائلة
    المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
    أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
    موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
    آخر نشاط: منذ 11 دقيقة
    مقالات المدونة: 1

    هذا الذي تعرف البطحاء وطأته... وذو الثفنات

    هذا الذي تعرف البطحاء وطأته... وذو الثفنات
    وها نحن نعيش ذكرى استشهاد الإمام علي بن الحسين زين العابدين «السجاد» ، الذي يعد رمزًا للعلم والزهد والعبادة، وشعلة وضاءة في التحمل والصبر على الشدائد.
    وقد أدى دورًا فاعلًا وحيويًا في مجريات واقعة الطف الأليمة، حيث إنه كان البلسم الشافي والطبيب المداوي في فواجع ومآسي أهل البيت النبوي، وما تعرضوا له من ظلم وحيف واضطهاد على أيدي أعدائهم الذين لا دين لهم ولا ملة. لكنه بقوته وعزيمته وصلابته أصبح حلقة الوصل مع عمته عقيلة الطالبيين السيدة زينب في متابعة الأحداث الكربلائية أولًا بأول، وذلك ببث روح الثبات والإصرار على مواجهة الصعاب وتذليلها للقافلة والركب الحسيني، وغدا شوكة في عيون أهل الغدر والجور والطغيان، حتى في عقر دارهم.
    وهذا غيض من فيض، فحياته مليئة بأدوار وأبعاد متعددة الجوانب، تعبدية وفلسفية ربانية، تقرب العبد من خالقه في أموره الدنيوية والأخروية، للفوز والتمسك بمبادئ النهضة الحسينية وسلوك النهج القويم والصراط المستقيم، التي تحمل في مغزاها عناوين بارزة وخالدة، يتدارسها ويتداولها كل ناشد للعدالة وطالب علم ومعرفة وهداية.
    وقد أجمع العلماء والمحققون وطلاب المعرفة على أن علمه وزهده وتقواه حقيقة لا لبس فيها ولا غبار عليها، ومن هنا انطلق شعاع نوره وفضائله ومكارمه، حتى قيلت في حقه قصائد مفصلية خالدة البقاء، يتغنى بها كل محب وموالٍ، ومن أشهر ما قيل فيه قصيدة الفرزدق الشهيرة عند الكعبة المشرفة:

    «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته، والبيت يعرفه والحل والحرم» إلى آخره.
    كما كان محل إشادة من قبل علماء وباحثين، منهم على سبيل المثال ابن شهاب الزهري، الذي قال في فضل الإمام ومكانته: «ما رأيت قرشيًا أفضل من علي بن الحسين».
    تميز الإمام بعظيم حكمه وفصيح خطابه، وبليغ كلامه، ومن أشهر أقواله وحكمه البليغة، قال في العبادة: «نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة».
    وفي الكرامة وعزة النفس قال: «من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا».
    وفي الرضا والقناعة قال: «من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس».
    وفي العفو قال: «ما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافئ بها صاحبها».
    وعرف الإمام كذلك بلقب «زين العابدين» لكثرة صلاته وتهجده، ولقب بـ «السجاد» لكثرة سجوده لله، كما لقب بـ «ذي الثفنات»؛ لأن مواضع
    السجود في وجهه ويديه كانت تتصلب وتصبح كثفنات البعير من شدة العبادة.
    وقد ترك الإمام إرثًا عظيمًا من الأدعية، ويسمى هذا الإرث «الصحيفة السجادية»، وهي تعرف بـ «زبور آل محمد»، وتعد هذه الصحيفة مدرسة في التوحيد والأخلاق وعلاقة الإنسان بربه.
    فسلام الله عليه يوم ولد، ويوم يموت، ويوم يبعث غحيا.

  2. #2
    من أهل الدار
    لأجلك أبكيت القمر
    تاريخ التسجيل: December-2025
    الدولة: قلب الوطن
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,337 المواضيع: 147
    صوتيات: 2 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 1408
    المهنة: الزراعة والعناية بالنباتات
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    مقالات المدونة: 1
    جميله بس تسلمي

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال