لا أعرف الطريقة التي تربطين بها شعركِ،
لكنني أعرف أن مشاهدتك وأنتِ تضعين شيئاً ما بين شفتيك ريثما تستجمعين فلول خصلاتك، ستجعلني على إستعداد للتخلي فوراً عن كل شيء في مقابل أن أكون ذلك الشيء.
ذلك الشيء الذي لا أعرف عنه أي شيء ،
ذلك الشيء الذي- قبل أن يُدفن في مجاهل شعرك -
تمكن بلا جهدٍ من خطف نبذة هائلة عن مذاقك.
تقصين شعرك وأنت تتابعين نشرة الأخبار.!
تظنين بأن هذا سيجعل من العالم مكاناً أقل خطورة،
تفعلينها خدمةً لقمصان نومك و فساتينك مكشوفة الظهر،
تعدمين ضفيرتك
دون أن تنتبهي لأولئك المتشبثين بأطرافها ،
أولئك المتعبين من الحب والزحام وأنصاف الحروب ،
أولئك الذين ظنوا بأن ثمة أمل
وصمدوا حتى موجز أحوال الطقس.
أنظري إليّ .!
هل أبدو لكِ كرجل لا يفكر في تقبيلك ؟
أنظري جيداً..
هل أبدو لكِ كرجل لا يفكر بإقتحام منزلك و ركل باب غرفتك واختطافك وتبادل إطلاق النار مع الشرطة في مقابل أن يستنشق رائحة عنقك؟!
أنظري إليّ .
هل أبدو لكِ كرجل لم يُقتل بعد في ميدان عشقكِ.
لأنكِ بعيدة، ومستحيلة،
فوضت الريح لتقبيل عنقك.
قيس عبدالمغني






هل أبدو لكِ كرجل لا يفكر في تقبيلك ؟
رد مع اقتباس