
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فقار الكرخي
كلماتكِ ليست مجرد قصيدة بل هي صرخة روح تتوق للحرية صيغت بصدق جارح يلامس أعمق نقاط الألم والتمرد. لقد اختصرتِ في سطوركِ وجع أجيالٍ تحارب من أجل الحرية
تاليا المهاجرة نحو إنسانيتها
اهربي...
ليس خوفاً بل لأن السماء تضيق بالطيور التي ترفض الأقفاص.
ارحلي عن قريتكِ البدائية
وعن الخوف الذي يرتدي قناع الأبوة
وعن السيادة الزائفة التي تُمنح فقط لأنهم ولدوا ذكوراً.
حقيبتكِ المثقلة بالخيبات؟
افرغيها على عتبة الحدود الأخيرة
ودعي الوحل لمن ارتضى العيش فيه.
غادري بلا التفات
فليست الهزيمة في الرحيل
بل الهزيمة هي البقاء حيث يتمّ محو وجودكِ.
أنتِ القصيدة التي عجزوا عن فهم وزنها
والضوء الذي يخشون أن يحرق عتمة تقاليدهم البالية.
ابحثي عن أرضٍ لا تسألكِ عن أحمر شفاهكِ
بل تحترم لون أفكاركِ
واصنعي من رماد خذلانهم وطناً يليق بك
