قوموا اذكروا زينباً في الشامِ حائرةً


تدعو بَنِيْ حيدرٍ بالمدمعِ الجاري:

أصبحتُ يا عُمْدَتيْ في الدَّهرِ موثقَةً
والسَّوطُ يهوي على متْنيَّ كالنَّارِ

من بعدِ دُورِ تراتيلٍ وأدعيةٍ
جهراً أُحَاصرُ مِنْ دَفٍّ ومزمارِ

منْ بعدِ هوْدجِ عبَّاسٍ ورايتِهِ
في السُّوقِ أُرْمَى بأنظارٍ وأحْجارِ

انا ابنةُ الخيرِ "والتطهيرِ" أوْقَفَنِيْ
أمامَهُ الرجسُ في ديوانِ أشرارِ

جرَّتْ عليَّ الدَّاوهِيْ أنْ أخاطِبَهُ
فابنُ الطليقِ سبى أيتامَ مختارِ

جارت عليَّ صروفُ الدهرِ تُسْمِعُني
إيَّاهُ سبَّ أبانا حامِيَ الجارِ !

وفي يديهِ أرى رأسَ ابنِ فاطمةٍ
بالعودِ ينكتهُ بغضاً لكرارِ!








علي عسيلي العاملي