من أهل الدار
مجهول الهوية
تاريخ التسجيل: November-2013
الدولة: العراق - النجف الاشرف
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,094 المواضيع: 1,535
صوتيات:
4
سوالف عراقية:
0
مزاجي: الحمد لله طبيعي
المهنة: طالب جامعي
أكلتي المفضلة: كل المقسوم من نعمة ربي
موبايلي: nokia صوتي فقط
آخر نشاط: 8/December/2018
( وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ، ) قصيدة الشاعرة الخنساء
| وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ، |
مخوفٍ رداهُ ما يقيمُ بهِ ركبُ |
| قطعتَ بمجذامِ الرَّواحِ كانَّها |
اذا حطَّ عنها كورُهَا جملٌ صعبُ |
| يُعاتِبُها في بَعضِ ما أذنَبَتْ لهُ، |
فيَضرِبُها، حيناً، وليسَ لها ذَنْبُ |
| وَ قدْ جعلتْ في نفسهَا انْ تخافهُ |
وليسَ لها منهُ سَلامٌ ولا حَرْبُ |
| فَطِرْتَ بها، حتى إذا اشتَدّ ظِمْؤها، |
وحُبَّ إلى القَوْمِ الإناخَة ُ والشُّرْبُ |
| انختَ اِلَى مظلومة ٍ غيرِ مسكنٍ |
حَوامِلُها عُوجٌ، وَأفْنانُها رَطْبُ |
| فناطَا ليهَا سيفهُ ورداءهُ |
وَجاءَ إلى أفْياءِ ما عَلّقَ الرَّكْبُ |
| فأغْفَى قَليلاً، ثمّ طارَ برَحْلِها، |
ليَكسبَ مجداً، أوْ يَحورَ لها نَهْبُ |
| فثارَتْ تُباري أعوَجيّاً مُصَدِّراً، |
طَويلَ عِذارِ الخدّ، جؤجؤه رَحْبُ |