بهدوووء اقوول للك انك تعني لي الكثيررر
بهدوووء اقوول للك انك تعني لي الكثيررر
ألبعض في أوقات حزنهم ...يُجيدون ألبُكـاء
وبعضٍ آخر ..يلتـزم ألصمت
أما أنـا...فــ..أُجيد ألعزف وألغنـاء ..بهدوء
![]()
بهدوء اشتاقلك
بهدؤء
تعتمرني
صرخة قلم
وصيحة
مدوية من الحنين
وابتسامة
ترتسم على شفتيګ الشوق وِأّلَفِّرحٌ
تعتصر
الكلمات من ذات اللقاء
وترتب
أضلاع الشهقة بعد زفير..أّلَحٌزِّنِ
صٌغٌيِّرتّيِّ ګوِنِيِّ بِخَيِّر
أنا وألليّل وأوتارُ حُزني ...وحنينُ ألقلبِ ألذي يُراودّني ...لنا أُغنيةٍ ذا طَربٍ نُرددُها على شَفتي ...كفّاكَ جَفاءاً أيا نسّيان وأقبّل ها هنُا عنِدي ...فقد وألله غدوتُ هزيلٌ وأنينُ ألقلبِ أتعّبنَي ..فأن أنت أردت معاقبتي...فٱلله أشّكو منك ومن سَهري ...بهدوء
سابقاً كُنتُ مُنعَزل تماماً عن ألعاَلم..حيثُ لا أحُب أحد..ولا أتَعلق بأحد..ولا أدمّن وجُود أحّد..هكذا بكُل بَساطة...ليس غروراً مني ولا تكبراً..أنما هو لعلمي بأن مابين تجويف صَدري ليس بقلب..بل كتُلةَ حنّين شديدة ألألتصاق بمن لامّسها ...وها هي أليوم تثبت لي ما كنت أعلم ...بهدوء
بهدوء و صمت أتأمل ملامحي الصغيرة في عيناك..
هنااا الابداع
متابعة لگ وردة![]()
أسأكون يوماً ندى ذات مطر وأنحدر فوق وجهك بهدوء ..
ها جئتُ بالشعر أدنيها لقافيتي
كأنما الأم في اللاوصـف تـتصفُ
إن قلتُ في الأم شعراً قام معتذراً
ها قد أتـيتُ أمام الجمع أعـترفُ